منذ سنوات كنا نعتقد أن الهواتف الذكية لا تتعدى فائدتها الاتصال واستقبال الرسائل، ولكن في كل فترة تتطور الهواتف بشكل ملحوظ ويصبح لها حضور كبير في حياتنا.
ولأن أسهل وسيلة لتطوير المجتمع هي معرفة احتياجاته وإيصالها له في مكانه، لذا بادرت فتاة سعودية إلى تطوير تطبيق بسيط يهدف إلى محاربة ظاهرة التحرش الجنسي بالأطفال.
تطبيق "جسدي أمانتي" يلاحظ فيه مراعاة جوانب عدة، حيث يهتم بتعليم الطفل الفرق بين اللمسات الآمنة وغير الآمنة، على كافة أنحاء الجسم وبنفس الوقت تعليم الآباء وتثقيفهم بكيفية التعامل مع الطفل وتعليمه بطريقة حضارية.
ما يميز التطبيق هو وجود شخصيات تفاعلية، وفي حالة الدخول إليه واختيار أحد الشخصيات ستكون هناك ردات فعل مختلفة، وفي حالة لمس الطفل في مكان مسموح للغرباء التواصل معه من خلاله سيكون هناك ردة فعل إيجابية من الشخصية، أما إذا كان غير ذلك، فستعطي الشخصية ردة فعل سلبية.