• المغرد إبراهيم، الذي نشرت صحيفة الاقتصادية خبراً أنه طلب من المغردين في موقع تويتر زيارته في تغريدة قائلاً «لا يوجد من يزورني لا أب ولا أم ولا أخ.. والمريض الذي بجواري يزوره أهله وأصدقاؤه، أتمنى أحدا يزورني ويكسب الأجر». توافد الجموع لزيارته في المستشفى، كشف لنا حقيقة مؤلمة تخص المرضى والمريضات في المستشفيات تتعلق بالوحدة الطويلة الأمد والتي يعاني منها المرضى والمريضات. وإن كانت الصحيفة كشفت عن إيجابية الشعب حينما توافد الكثيرون لزيارته، إلا أن ذلك يجعلنا نتساءل عن دور جمعية حقوق الإنسان، وكذلك دور الجمعيات الخيرية. إبراهيم هو نموذج بسيط لمئات المرضى والمريضات الذين يقبعون بالمستشفيات الحكومية والخاصة، والذين ينتظرون كسر حزنهم وكتم صوت المرض للحظات بهديةٍ أو كلمة طيبة أو زيارة، وعلى جمعية حقوق الإنسان أن تعنى بالاهتمام بالجانب النفسي للمرضى والمريضات على مدار العام وليس فقط في الأعياد.
• القذف الذي يتم بشكلٍ مستمر عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي خصوصاً من رموز دينية مهمة، غير مقبولٍ ويجب أن يتم محاسبة أي شخص يطلب إقامة الحد على شخصيات ثقافية أو ما شابه. وكذلك تداول أي صور تتعلق بنفس الخبر هو أمر مدعاة للمفسدة لأن الصور يمكن تحريفها وتأويلها لسحب الورقة الأخيرة من قبل الطرف المشتبه به. الفوضى الإعلامية التي تتم بشكلٍ متكرر عن تصاريح صادرة من شخصيات ورموز مهمة، يجب أن يتم ضبطها بآلية معينة كأن يتم تحذير أي شخصٍ من اتهامٍ أو ذكر اسم صريح لشخصٍ آخر في أي موقعٍ من مواقع الاتصال الاجتماعي، خصوصاً حينما يخرج الحديث عن إطار النقد الهادف المضمون أو النقد الإيجابي.