كتب الزميل حسن بن سالم مقالا بجريدة الحياة بعددها (18652) تحت عنوان: المرأة الوزيرة.. بين التمني والاعتراض، وأشار في مقاله لترشيح الدكتورة حياة سندي لوزارة الصحة. لقد قام الملك الطموح عبدالله بن عبدالعزيز بوضع وصياغة قرارات تاريخية واستراتيجية نابعة من أفق سياسي ناضج وصاف أحدثت نقلات نوعية في القرار السياسي ببلادنا. والفرصة متاحة الآن وحسب ما يشاع وينشر في شبكات التواصل الاجتماعي لترشيح سعادة البروفيسورة حياة سندي وزيرة لوزارة الصحة، فهي عالمة سعودية وعالمية السمعة والمكانة. ولها تواجد دولي كبير وبخاصة في لجان التحكيم العالمية. فالدكتورة حياة سندي مفخرة وطنية شامخة. وفي عهد الملك عبدالله عينت أول نائبة وزير للتربية والتعليم نورة الفايز، وأيضاً تم تعيين أول مديرة جامعة في جامعة الأميرة نورة على المرتبة الممتازة. إن بلادنا اليوم تتحمل مسؤوليتها التاريخية تجاه المرأة السعودية وهذا يتطلب أن تدخل إلى كل قاعات التاريخ الخالدة.
ونحن اليوم نعيش حقبة سياسية وتاريخية بالغة الحساسية في الصراع الدولي، والآمال الشعبية المدعمة بالطموحات تريد تحقيق هذا الطموح بمشاركة المرأة وهو ما يعني الحقيقة الموضوعية والمثبتة في السياق السياسي لتاريخ الملك عبدالله فهي فضيلة كبيرة بحد ذاتها تضاف لفضائله السياسية الكثيرة. ليس فقط في سياق السياسات الرشيدة، بل تدخل في سياقات سياسية وتاريخية واجتماعية أكثر اتساعاً وفرتها حقبة حكم الملك عبدالله. وتعيين المرأة السعودية في منصب (وزير) يتجلى ويتحلى بأنه بعد نظر استراتيجي. وتوزير المرأة يعبر عن إرادة الأمة ويبقى هذا المطلب الشعبي قائما ما بقيت المرأة السعودية في تطور دائم وإن حلم الحالمون بغير ذلك.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.