أكد المخرج السعودي فطيس بقنة، مخرج العمل الفني الخاص باحتفال الطائف بلقب عاصمة المصايف العربية للعام الحالي، والذي سيكون تحت رعاية أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله، أن العمل الذي يحمل عنوان «الجائزة الكبرى» يوازي أهمية المناسبة.
وأشار بقنة، إلى أن الأوبريت الذي كتبه سعد الخريجي، ولحنه خالد العليان، ويؤديه الفنانين علي عبدالكريم وراشد الفارس وصالح خيري يحتوي على العديد من اللوحات الفنية والدرامية، ويتضمن تسع لوحات فنية تحتوي على مشاهد درامية من بطولة الفنان خالد صقر، والمشاهد الدرامية من رياض الصلحاني، كما أن هناك فنونا شعبية من الرياض وجدة والطائف وعسير تشارك في العمل.
وأبان أن العرض الكبير أمام أمير المنطقة، يتضمن لوحات ومشاهد من مقومات الطائف السياحية، وكذلك مشاهد وطنية، وذلك من خلال شاشة عرض كبيرة.
وقال إن المشاركين في العمل 85 شخصا من أوروبا وعرب وسعوديين، وسيكون في ختام الحفل هناك عرض ألعاب نارية ضخم بطريقة جديدة ومميزة.
قلب نصفه وردة
اليوم فقط أدركت أن لي قلبا نادرا .. نصفه لؤلؤة .. ونصفه وردة
أجل ..فقلبي تعلق بين بحر وجبل
خمسون عاما تناديني جبال مسقط رأسي بينما تحتضنني لؤلؤة
استوطنتها كما استوطنتني
وها أنا ذا ألبي دعوة الجبل مستودعا لؤلؤتي شطر قلبي من جديد
عبدالعزيز
يا بلدنا مكانك بالسماء عالي
ويرحم اللي عطاك اسم السعودية
أشهد أنه زرعها لكل الأجيالِ
وكل موطن غدا به منه مارية
يا بلدنا مكانك بالسماء عالي
ويرحم اللي عطاك اسم السعودية
ومن جدودي خذيت العلم لعيالي
إن هذا الوطن ما فيه أبد زيه
حنا السعوديين
حنا السعوديين وندعي الكريم الله
يحفظ بلاد الدين وخادم بيوت الله
عبدالله وسلمان ومقرن نحييهم
هم درة الأوطان يا رب تحميهم
حنا السعوديين حنا السعوديين
كان في رحلتي
قلب معبد كالجسر الذي عبرت .. رجل لا
ككل الرجال .. أقوله تحكيها الأفعال كان طريقا قبل أن يكون رفيق
كان درة من درر البحرين ولؤلؤة من لآلئها
وكان في رحلتي
أمواج تلاعبت بقارب خشبي يسير بعد توفيق ربه بهمة المجدفين ويتراقص مع أهازيجه على على صفحة الخليج.
دولة ثقافية
الحمد لله ربنا المعبود فينا صروح العز مبنية
جسر المحبة والوفاء ممدود ما بين بحرين وسعودية
صوت الثقافة وصيته المحمود خلي سما البحرين مضويّة
وفوز المنامة في العرب مشهود فكر وأدب دولة ثقافية
الحمد لله ربنا المعبود فينا صروح العز مبنية
جسر المحبة والوفاء ممدود ما بين بحرين وسعودية
المملكة حب سلام وجود فيها الشيم والعالم الحية
من عهد أبو تركي وهناها يزود واليوم في أمة حضارية
شممت ريح الربيع ورأيت إكليلا من الزهور كسا الجبال وفاحت منها رائحة العنب والرمان ..
إنها الطائف، حيث باقات الورد في كل مكان .. يستقبل بها أهلوها كل إنسان ..
لقد أصبحت للطائف عنوان.

