بدأت حركة طالبان أمس “هجوم الربيع” السنوي الذي تشنه ضد القوات الدولية والأفغانية بإطلاق صواريخ على مطار كابول وشن هجمات أخرى في مختلف أنحاء البلاد.
وأعلن قادة طالبان الأسبوع الماضي أن الهجوم الذي سيكون الأخير قبل انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي من أفغانستان، سيؤدي إلى “تطهير البلاد من الكفار والمفسدين” وحذروا من أن المترجمين الأفغان والمسؤولين الحكوميين والسياسيين والقضاة سيكونون أيضا أهدافا.
ففي غزنة قتل 3 أشخاص على الأقل، وأصيب 8 بسلسلة هجمات لطالبان، كما أعلن نائب حاكم الولاية محمد علي أحمدي.
واستهدف المتمردون مراكز أمنية للشرطة وأطلقوا صواريخ أيضا على مكاتب الإدارة المحلية.
وفي كابول، انفجر صاروخان شمال المطار الدولي، لكن بدون وقوع إصابات.
كما أطلقت قذائف هاون على مطار باجرام، أكبر قاعدة للأطلسي في أفغانستان، شمال كابول.
وتبنت طالبان مسؤولية الهجومين، وقالت إن ضربات أخرى نفذت في أنحاء أخرى في البلاد.
ويتزامن هجوم الربيع الذي أطلق عليه اسم “خيبر” مع الدورة الثانية من الانتخابات الشهر المقبل لاختيار خلف للرئيس حامد قرضاي الذي حكم البلاد منذ سقوط نظام طالبان في 2001.
ومن المقرر أن ينسحب نحو 51 ألف عنصر من القوة الدولية لا يزالون في أفغانستان، بحلول ديسمبر مع انتهاء مهمتها القتالية التي كانت طويلة ومكلفة ضد المتمردين.
وتعتزم القوات الأمريكية إبقاء آلاف الجنود في أفغانستان بعد الانسحاب الدولي في 2014 لتدريب الجيش الأفغاني وشن عمليات لمكافحة الإرهاب، لكن ذلك يبقى رهنا بتوقيع اتفاقية أمنية ثنائية بين البلدين.
ويبدأ فصل القتال عادة في أفغانستان في أبريل أو مايو مع ذوبان الثلوج في الجبال.
طالبان تبدأ هجوم الربيع ضد أهداف أفغانية وأطلسية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
