سقط 15 قتيلا على الأقل وجرح 21 شخصا في كينشاسا الأحد خلال أحداث شغب في مباراة لكرة القدم جرت بين فريقي فيتا كلوب ومازيمبي العريقين في الكونغو الديموقراطية وذلك بحسب حصيلة رسمية موقتة.
وقال الحاكم المحلي في كينشاسا اندريه كيمبوتا الذي انتقل مع وزير الداخلية ريشار مويي إلى مستشفى ماما ييمو حيث وصل 14 قتيلا و11 جريحا، في تصريحات لوسائل الإعلام: "إن الحصيلة حتى الساعة هي 15 قتيلا و21 جريحا".
وكان الفريقان يلتقيان ضمن المرحلة السادسة الأخيرة من البلاي أوف ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى.
وبحسب إذاعة أوكابي المحلية فإن "جماهير فيتا كلوب لم يرقها أداء فريقها، وفوز مازيمبي، حيث بدأ مشجعو الفريق برمي المقذوفات على أرضية الملعب ما اضطر الحكم إلى وقف المباراة".
من جهته أوضح التلفزيون الوطني الكونغولي في نشرته أن "اللقاء انتهى بوابل من رشق الحجارة وتزاحم في الدقائق الثلاث الأخيرة من الشوط الثاني، بينما كان مازيمبي يتقدم 1-0".
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتهدئة الوضع فحصل تصادم في المدرجات ما أدى إلى انهيار حائط في الملعب.
وسبق أن توزع عشرات الأفراد من الشرطة حول الملعب تحسبا لأهمية هذا اللقاء بين الفريقين على اعتبار أن المواجهات الأخيرة بينهما كانت متوترة، وقد تم تعيين لجنة تحقيق لكشف المسؤولين عن هذه الكارثة.
36 قتيلا وجريحا في مباراة بالكونغو الديموقراطية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
