مقتل 13 بهجوم انتحاري قرب مقر الجيش الباكستاني
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
قتل 13 شخصا على الأقل وأصيب 50 آخرون أمس، في اعتداء انتحاري تبنته حركة طالبان قرب المقر العام للجيش الباكستاني في روالبندي بضواحي العاصمة إسلام أباد، على ما أعلنت السلطات المحلية. ووقع الاعتداء الانتحاري غداة هجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 20 جنديا في شمال غرب البلاد، وكان من الهجمات الأكثر دموية التي استهدفت الجيش في السنوات الأخيرة. وأعلنت حركة طالبان باكستان تبنيها للهجوم الذي وقع أمس، على غرار ما فعلت في اليوم السابق.
ونفذ انتحاري الهجوم على مسافة كلم تقريبا من المقر العام للجيش الباكستاني في منطقة خاضعة لحراسة أمنية مشددة، حسبما أعلن ساجد ظفر دال، المسؤول الكبير بالإدارة المحلية، فيما أكد مسؤولون عسكريون ومن الشرطة أن الاعتداء عملية انتحارية.
وفرض الجيش الذي وصل سريعا إلى مكان الاعتداء الانتحاري طوقا أمنيا لمنع الإعلام والفضوليين من الاقتراب. وسارع المتحدث باسم حركة طالبان باكستان شهيدالله شهيد إلى إعلان مسؤولية الحركة عن اعتداء أمس، وهدد بشن هجمات جديدة. ووقع الانفجار بحي السوق في روالبندي، حيث أدى إلى تحطم زجاج واجهات المباني القريبة.
وكان المقر العام للجيش تعرض لهجوم في 2009 شنته حركة طالبان باكستان التي استهدفت أيضا قواعد عسكرية أخرى في مختلف أنحاء البلاد.
ونفذ انتحاري الهجوم على مسافة كلم تقريبا من المقر العام للجيش الباكستاني في منطقة خاضعة لحراسة أمنية مشددة، حسبما أعلن ساجد ظفر دال، المسؤول الكبير بالإدارة المحلية، فيما أكد مسؤولون عسكريون ومن الشرطة أن الاعتداء عملية انتحارية.
وفرض الجيش الذي وصل سريعا إلى مكان الاعتداء الانتحاري طوقا أمنيا لمنع الإعلام والفضوليين من الاقتراب. وسارع المتحدث باسم حركة طالبان باكستان شهيدالله شهيد إلى إعلان مسؤولية الحركة عن اعتداء أمس، وهدد بشن هجمات جديدة. ووقع الانفجار بحي السوق في روالبندي، حيث أدى إلى تحطم زجاج واجهات المباني القريبة.
وكان المقر العام للجيش تعرض لهجوم في 2009 شنته حركة طالبان باكستان التي استهدفت أيضا قواعد عسكرية أخرى في مختلف أنحاء البلاد.
