ENعن الصحيفة
صحيفة مكة
الرئيسيةالبلدالعالمأعمالمعرفةالملعبالرأيعلميةمجتمعفيديو
صحيفة مكة
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • RSS
  • الأرشيف
  • تدريب وتوظيف
  • السياسة والخصوصية

أقسام الموقع

  • موضوعات خاصة
  • مبادرة مستقبل مكة
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • معرض الصور
  • فيديو
  • علمية
  • مجتمع

إشترك في صفحتنا الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة المكرمة

ثوابت المملكة تكشف ازدواجية المعايير | صحيفة مكة
الرئيسية

ثوابت المملكة تكشف ازدواجية المعايير

3 دقائق للقراءة
ثوابت المملكة تكشف ازدواجية المعايير
حجم الخط
تشهد منطقة الشرق الأوسط صراعات سياسية إقليمية ودولية خاصة عند الحديث عن الأزمة السورية. الأحداث المتسارعة قبيل انعقاد مؤتمر جنيف ٢ حول الأزمة السورية قلبت الكثير من التوقعات رأسا على عقب وأصبحت «الكره» تقذف سريعا بين «ملعب» وآخر في حركة ديناميكية سريعة تنبئ بمزيد من الصراعات حول هذا الملف، وقد يضاف إلى ذلك ملفات أخرى في الأيام القادمة.
جاء البيان الذي أصدرته المملكة حول مؤتمر جنيف والجهات التي تمت دعوتها للحضور ليجسد الموقف السعودي الراسخ من الأزمة السورية والتأكيد على ضرورة قبول كل من تتم دعوته لهذا المؤتمر بتوصيات مؤتمر جنيف١ الذي ينص على تشكيل حكومة انتقالية في سورية وإخراج النظام الحالي من اللعبة السياسية في مستقبل سورية.
السعودية كانت أكثر صراحة هذه المرة من السابق وانتقدت دعوة الأمم المتحدة إيران لحضور المؤتمر وهي لم تعترف بجنيف١ بعد، وأكدت الرياض أن طهران جزء من المشكلة في سورية وعليها سحب قواتها من الأراضي السورية والاعتراف بجنيف١ حتى يتسنى لها حضور المؤتمر القادم.
الائتلاف السوري اتفق موقفه مع الموقف السعودي وهدد بالتراجع ما لم تسحب الأمم المتحدة دعوتها لطهران.
الكرة الآن في ملعب الأمم المتحدة قبل طهران فهي المتسبب الرئيسي في هذا الجدل قبل انعقاد المؤتمر، الأمر الذي قد ينعكس على نتائج جنيف٢ ويحكم بفشله قبل انعقاده أصلا، كما أن دعوتها لإيران وضعها في موقف لا تحسد عليه وقد يكون للضغوط الروسية على الأمين العام للأمم المتحدة دور كبير في توجيه الدعوة لإيران بعد إعلان الائتلاف السوري مشاركته في المؤتمر.
إيران رفضت على لسان الناطقة باسم الخارجية الإيرانية قبول أي دعوة مشروطة لحضور مؤتمر جنيف، فكيف يخرج بان كي مون من هذا المأزق؟
الواقع يقول إن الغرب قد غض الطرف خلال العامين الماضيين عن حقيقة تورط إيران في الأزمة السورية، ليس سياسيا فحسب بل إن قواتها، ممثلة في الحرس الثوري، تقاتل إلى جانب الجيش السوري وأصبحت أيديها ملطخة بدماء السوريين وهي هنا لا تختلف إطلاقا عن النظام السوري، لذا على القوى العظمى أن تتخلى عن هذه الازدواجية في تعاطيها مع الأزمة السورية وكما تحدثت عن الجماعات المسلحة والقاعدة وغيرها فعليها أن تضع النظام الإيراني في الميزان ذاته وتطالبه بسحب قواته من الأراضي السورية. بعبارة أخرى، لقد حان الوقت لمعالجة هذه الازدواجية إذا أرادت القوى العظمى الوصول إلى حل حقيقي للأزمة السورية وما عدا ذلك فإن العالم سوف يشاهد مزيدا من إراقة الدماء السورية على يد قوى البطش في دمشق وسيكون مصير مؤتمر جنيف الفشل الذريع، ويضاف ذلك إلى قائمة طويلة لفشل الأمم المتحدة خلال الأعوام السابقة بالاضطلاع بمهماتها ويدفع بقوة نحو ضرورة إصلاح هذه المنظمة الدولية قبل فوات الأوان.
شارك هذا المقال
XWF