توقعت «الكتلة الوطنية» بزعامة رئيس الوزراء العراقي الأسبق «إياد علاوي»، حصولها على 12 مقعدا برلمانيا في بغداد.
وقالت انتصار علاوي مسؤولة علاقات الكتلة، إن «النتائج التي حصلنا عليها من مركز العد والفرز في معرض بغداد الدولي تشير إلى حصولنا على أكثر من 200 ألف صوت في بغداد بنسبة عد وفرز بلغت 85%».
وأضافت أن «الكتلة تتوقع أن تحصل على 12 مقعدا برلمانيا في بغداد، وهي تنافس ائتلاف دولة القانون (يتزعمه رئيس الحكومة نوري المالكي)».
وبشأن التحالفات المقبلة لتشكيل الحكومة أوضحت «علاوي» أن «التحالفات سيجري بحثها مع إعلان نتائج الانتخابات بشكل تام لمعرفة كل كتلة حجمها الانتخابي».
إلا أن زميلها في الكتلة عدنان الدنبوس كشف عن مباحثات مع 4 كتل سياسية لتشكيل حكومة شراكة وطنية، مشيرا إلى أنه من الممكن أن تكون هذه الكتل «الأكبر عددا».
وقال إن «الائتلاف يجري مباحثات مع عدد من الكتل، وهي: التحالف الكردستاني، والأحرار التابعة للتيار الصدري (شيعي) الذي يتزعمه مقتدى الصدر، والمواطن التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي (شيعي) الذي يتزعمه عمار الحكيم، ومتحدون للإصلاح (سني) التي يتزعمها رئيس البرلمان، أسامة النجيفي، لغرض تشكيل الكتلة الأكبر عددا والتي ستشكل الحكومة المقبلة».
وأوضح الدنبوس أن هدف هذه الحوارات هو تشكيل حكومة شراكة وطنية تضم أطيافا وأعراقا مختلفة بعيدة عن الطائفية، معتبرا أن «السياسة الطائفية والكتل التي شكلت على أساس طائفي لم تفد البلاد».
ويضم ائتلاف الوطنية عددا من الشخصيات الشيعية والسنية والليبرالية، وشيوخ عشائر، ويشغل 15 مقعدا من مقاعد البرلمان العراقي الـ328.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع أمس عن تطهير منطقة الهياكل والمجمع السكني والنعيمي شرق وجنوب مدينة الفلوجة من عناصر تنظيم «داعش».
وقالت في بيان إن «قواتنا قامت بتطهير منطقة الهياكل والمجمع السكني والنعيمي جنوب الفلوجة من فلول داعش الإرهابية».