توّج 88 فائزا وفائزة من مختلف مناطق المملكة في آخر محطات المسابقة الوطنية أولمبياد المعرفة والإبداع 2014، والتي أقيمت أمس الأول في الغرفة التجارية بجدة، ومن بين الفائزين 28 فائزا وفائزة في المركز الثالث، و30 بالمركز الثاني، و30 بالمركز الأول على خمس مسابقات رئيسة، وهي: احسبها صح، وبعيون يافعة، ذاكرتي حديد، وعبّر، ومسابقة القراءة السريعة.
وأوضحت الرئيسة التنفيذية المكلفة لشركة دروب البركة المسؤولة عن إقامة الأولمبياد بالشراكة مع إدارات التعليم بالمناطق سلافة بترجي، أن أولمبياد هذا العام توج بفوز مجموعة من المتميزين والمتميزات في ميادين العلم والمعرفة، مشيدة بجهود إدارات التربية والتعليم بالمناطق لتحفيز الطلبة والطالبات على اكتشاف مواهبهم وتعزيزها على أرض الواقع،حيث وصل المتأهلون والمتأهلات إلى مرحلة التجريب إلى 109 طلاب وطالبات من جميع المراحل التعليمية بالمملكة، تم اختيارهم من بين 20,600 طالب وطالبة.
منح للفائزين
وأشارت إلى أن شركة دروب البركة ستقدم منحا دراسية للطلاب الفائزين بجدة بعد اجتياز اختبارات الذكاء المقدمة والمقابلة الشخصية، كما سيتم ربط الفائزين والفائزات بجهات ربحية أوغير ربحية حكومية وخاصة، ليُستفاد من قدراتهم الإبداعية، ويتم صقلها بالتدريب، لتشكل جيلا واعيا باحتياجات العصر ومتطلباته.
فل جازان والكاميرا:
ومن بين الفائزات توجت الطالبة لمى الحمدان من جدة بالمركز الأول في مسابقة عيون يافعة للتصوير الفوتوجرافي، وعبرت الحمدان عن سعادتها بفوزها بصورة لطفلة تم تزيين رأسها بالفل، وهي عادة تقام للعروس في جازان، وهذا المشهد نادر وجوده في محافظة جدة، حيث أخذ تصوير المشهد منها نحو 4 ساعات لتظهر الصورة بهذه الحلة الجميلة.
سفيرة الموهوبين
وأضافت سفيرة أولمبياد المعرفة منى عبدات أن دورها في الأولمبياد محصور في نشر أهمية الحرص بالموهوبين في المجتمع وحث الأهالي والطلاب والطالبات في المدارس على المشاركة في مثل تلك المشاريع لتنمية وصقل أصحاب القدرات العقلية وتحويلها لنماذج فعالة في المجتمع، مضيفة: مهمتي أن أحبط الفشل والخوف الذي بداخل كل طالب وطالبة، وأزرع في داخلهم العزيمة والإصرار، وأبين لهم أن وراء كل فشل خطوة للنجاح.
تحدي الفشل
قدم حفل أولمبياد المعرفة الطالب سيف ليلى (16 عاما)، والذي قدم فقرة عن تحدي الفشل، حيث يروي قصته مع التحدي قائلا «أصبت بحادث سير قبل ثلاث سنوات وبسببه بترت يدي اليمنى، وكانت هوايتي منذ الصغر التصوير، حيث كنت ألتقط الصور لأهلي وأصدقائي، وبعد الحادث زادت عزيمتي بأن أصقل موهبتي، وها أنا أقدم صورا جمالية احترافية تبهر من يراها، مستغربا كيف أجدت تصويرها بيد واحدة، ورسالتي لذوي القدرات الخاصة بألا يعجزوا في كشف مواهبهم».
يذكر أن أولمبياد الموهبة والإبداع بدأ قبل 8 سنوات بمسابقة واحدة عقدت في جدة، وارتفعت بعد ذلك لتصل إلى خمس مسابقات، لينتشر في مناطق أخرى، هي: تبوك وجازان وعسير ومدينة رابغ، ووصل عدد الذين شاركوا فيه خلال السنوات الـ8 الماضية إلى نحو 66 ألف طالب وطالبة.

