تذمر عدد من زوار متنزه «عسيلان» شرق مدينة بريدة، من الفوضى والظواهر السلبية التي تضرب المتنزه ومضايقات بعض الشباب للعوائل التي تنشد الراحة والمتعة في المتنزه.
ودعا المواطنون الجهات المعنية للتدخل ووقف المخالفات والعبث الصبياني الذي يقوم به بعض المراهقين من القيادة بسرعة جنونية و»التطعيس» بطريقة مميتة.
«مكة» التقت عددا من رواد المتنزه الذين يضجرون بالشكوى من هذه المظاهر السالبة، بينهم المواطن أحمد الحوشان الذي قال «تحدث بعض السلبيات من حوادث وسرعة جنونية ومخالفات علنية بعكس الطريق ومضايقة العوائل في أرجاء المتنزه كافة، هي تجاوزات مراهقين وتحتاج إلى إيجاد حلول عاجلة، بإيجاد مراكز أمنية ثابتة تحافظ على الأمن في ذلك المكان الذي أصبح مفتوحا لأي عمل بسبب تجمعات المراهقين غير المبالين بخطورة ما يقومون به من أعمال».
ويمضي المواطن عبدالرحمن الدخيل في ذات الاتجاه، قائلا، «وزارة الزراعة المعنية بالتنظيم لم تمارس دورها بالشكل الجيد، فالحواجز مفقودة والمرور غير موجود بالشكل الذي يدعو لاطمئنان، فمعاكسة السير يوميا تحدث وأمام الجميع»، مضيفا أن الفوضى هي السمة الغالبة وتسبب الأذى للعوائل دون أي إحساس بالمسؤولية.
ويرى المواطن سلطان الناصر، أن الوضع في المتنزه لا يحتمل نهائيا، فوضى خارجة عن المألوف، شباب يقودون سياراتهم بسرعة جنونية ويضايقون العوائل ويقومون بالسهر حتى ساعات الفجر الأولى، مما ينذر بحدوث كارثة، كما حدث العام الماضي باحتراق سيارة وسط سيارة المطعسين، ووسط غياب للجهات المعنية باستثناء الدفاع المدني.
من جانبهم رفض الشباب على لسان خالد سعود هذه الاتهامات، وأكدوا أن أماكن وجودهم بالمتنزه تخصهم مبينين، أن العوائل هم من يضايقوننا ويأتون لهذا المكان فهناك أماكن مخصصة لهم.
وفي المقابل، أكد مدير مرور منطقة القصيم العميد محمد المزيني، أن الدوريات موجودة بكثافة، كما أن هناك دوريات سرية ونقاط تفتيش من الساعة الثانية ظهرا وحتى الساعة الحادية عشرة ليلا، ونقوم بالرصد والمتابعة وتسجيل المخالفات بشكل دائم ومكثف خلال فترة الشتاء بالقرب من المتنزه.
إلى ذلك، أشار مدير الزراعة في منطقة القصيم المهندس محمد اليوسف، إلى أنهم غير معنيين بمتنزه عسيلان، الذي يسأل عنه أمانة القصيم، بينما حملت أمانة القصيم من خلال المركز الإعلامي، الإدارة العامة للزراعة المسؤولية عن تنظيم المتنزهات بحكم الاختصاص وحددت دورها بمخلفات النظافة فقط.