اتفاقيتان ثنائيتان يوقعهما اليوم وزير المالية السعودي الدكتور إبراهيم العساف مع نظيريه في طاجاكستان وأذربيجان لتلافي الازدواج الضريبي، في الوقت الذي تستعد فيه الدول العربية لتوقيع مذكرة تفاهم عبر الأمانة العامة للجامعة العربية مع دول آسيا الوسطى وجمهورية أذربيجان ضمن فعاليات الدورة الأولى لمنتدى الاقتصاد والتعاون العربي مع دول آسيا الوسطى وجمهورية أذربيجان، عوضا عن دراسة مقترح لإنشاء مجلس أعمال مشترك بين العرب ودول آسيا الوسطى وجمهورية أذربيجان.
من جانبه قال وكيل وزارة الخارجية للشؤون الاقتصادية والثقافية الدكتور يوسف السعدون إن الاتجاه الاقتصادي إلى دول وسط آسيا لا يعني وجود أزمة مع دول اليورو مني أو غيرها من الدول، لكن فتح أسواق جديدة واعدة مع هذه الدول أمر بالغ الأهمية في ظل كونها دولا منتجة للطاقة ولديها ثروات وصناعات هامة، إضافة إلى الشراكة التاريخية لها سواء في التاريخ الإسلامي أو الاقتصادي عبر ما عرف بـ"خط الحرير".
وعدد السعدون مجالات من المهم الالتفات إليها في الشراكات الاقتصادية مع هذه الدول منها الزراعة والمياه والسياحة والنقل.
وأضاف:"القرار النهائي في يد رجال الأعمال، نحن هنا نضع القاعدة وخارطة الطريق لما يمكن أن يحدث من شراكات اقتصادية استراتيجية".
في سياق متصل ذكر مدير إدارة الشؤون الاقتصادية والتعاون الدولي بوزارة الخارجية بدولة الإمارات الدكتور أحمد البنا أن أبرز المجالات المطروحة للتعاون بين الدول العربية ودول وسط آسيا وجمهورية أذربيجان هي مجالات الطاقة المتجددة والطاقة الخضراء والمواصلات والنقل اللوجستي.
وتوقع البنا لقاء عربيا عربيا مشتركا على مستوى وزراء الخارجية، كما أضاف أن هناك مؤشرات لتوصل دول الخليج إلى تفاهم مع قطر، معتبرا ما يجري سحابة صيف ستنقشع.
العساف يوقع اتفاقيتين لتلافي الازدواج الضريبي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
