"هدفنا هو آسيا " و "نكون أو لا نكون" شعاران رفعهما لاعبو الشباب والاتحاد وهما يخوضان مساء اليوم مباراة الإياب لدور الـ16 لبطولة دوري أبطال آسيا للأندية، والتي يستضيفها ملعب الأمير فهد الدولي بالرياض، ويديرها الحكم الأول في اليابان نيشمورا يوشي في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، فلا بد لفريق أن يتأهل إلى دور الثمانية، وبالتالي منهما من يودع البطولة إذا طالته الخسارة، فوز الاتحاد في مباراة الذهاب 1-0 يجعل مهمة الشباب ليست سهلة رغم أن المباراة على أرضه ووسط جمهوره، لأنه لا يملك إلا فرصة واحدة فقط للتأهل وهى الفوز بفارق هدفين عن الاتحاد الذي منحه فوزه في مكة أكثر من فرصة للوصول إلى دور 8 حيث يكفيه التعادل سلبياً أكان أم إيجابياً، أو الفوز بأية نتيجة.
الشباب والهدف الأكبر
يخوض لاعبو الشباب مواجهة الليلة أمام الاتحاد بعد أن وعدوا جهازهم الفني والإدارة بتحقيق الفوز وتخطي عقبة الاتحاد والوصول إلى دور الثمانية لدوري أبطال آسيا الذي هو بمثابة الهدف الأكبر للشبابيين في تلك الفترة التي شهدت تتويجهم بكأس خادم الحرمين الشريفين الذي توقف الاحتفال به إلى حين الانتهاء من مباراتي دور 16 للآسيوي، وهو ما يجعل اللاعبين حريصين على استئناف أفراحهم من جديد بعد حصولهم على بطاقة التأهل الآسيوية.
يدخل مدرب الشباب التونسي عمار السويح لقاء اليوم وليس أمامه سوى الفوز لذلك حشد كل نجومه في التدريبات الأخيرة بما فيهم المصابون خاصة بدر السليطين الذي شارك في التدريبات الجماعية بعد تماثله للشفاء.
وكانت الساعات الأخيرة قد شهدت حضوراً كبيراً لإدارة وأعضاء شرف النادي يتقدمهم الرئيس خالد البلطان الذي وعد لاعبيه بمكافآت مجزية في حالة تخطي الاتحاد والتأهل لدور الثمانية مما أشعل التدريبات الأخيرة التي خاضها اللاعبون الذين نالوا قسطاً وافراً من الراحة بعد الإرهاق الذي حل بهم بعد مباراة الذهاب بجدة.
الاتحاد والأمل الوحيد
وكالعادة يدخل الفريق الاتحادي المباريات الهامة وسط إغراءات مالية كبيرة ومكافآت ضخمة يرصدها رئيس النادي إبراهيم البلوي للاعبيه في حالة الفوز على الشباب أو التعادل والتأهل لدور 8 ونفس المكافأة التي رصدها البلوي من قبل للاعبيه في حالة الفوز على الأهلي في مواجهة قبل النهائي لكأس خادم الحرمين الشريفين وهى 30 ألف ريال لكل لاعب، والتي حرمتهم الهزيمة من الحصول عليها، وبدلاً من إبعاد اللاعبين عن الضغوط النفسية راح البلوي يعيد الكرة بتلك الإغراءات التي غالباً ما تؤثر بالسلب على أداء الفريق رغم أنهم الأهدأ والأقل ضغوطاً والأكثر حظوظاً في التأهل، لأن أمامهم فرصتين للتأهل، الفوز أو التعادل.
وضعت الإصابة التي لحقت بمدافع الفريق الدولي أحمد عسيري مدربه خالد القروني في ورطة كبيرة بعد تأكد غيابه عن المباراة مما أفقده عنصراً مهماً من عناصر الخبرة التي يحتاجها دفاع الفريق لإيقاف الهجوم الكاسح المتوقع للشباب خاصة في ظل تواضع مستوى مدافعي الاتحاد وقلة خبرتهم وخاصة باسم المنتشري وطلال العبسي محمد قاسم ومحمد العمري حتى حمد المنتشري لا يشارك كثيراً بسبب الإصابة، وأصبحت فرصة مشاركة راشد الرهيب كبيرة بعد تألقه في المباراة الأولى، وكذلك زميله منصور شراحيلي.
الخروج بالتعادل أو الفوز في مباراة الليلة هي الفرصة الوحيدة أمام لاعبي الاتحاد لإنهاء موسمهم بصورة طيبة وإرضاء جماهيرهم التي سئمت الخلافات التي دبت في ربوع النادي العريق.

