وجه وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي رسائل إلى نظرائه في عدد من دول العالم طالبت باعتبار المجموعات اليهودية الاستيطانية المتطرفة مجموعات إرهابية ووضعها على لوائح الإرهاب العالمي.
وقالت الخارجية الفلسطينية إن المالكي وجه الرسائل إلى كل من وزير خارجية الولايات المتحدة وكندا ومفوضية العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي وروسيا، والأمين العام للأمم المتحدة، والأمين العام لجامعة الدول العربية، وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي.
ولفتت إلى أن الرسائل مرفقة بملف يحتوي على مجموعة من الممارسات الإرهابية التي تمارسها كل من منظمة شبيبة التلال وتدفيع الثمن باستمرار ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وذلك على مدى السنوات الماضية.
وأوضح المالكي في الرسائل، الدور الذي تقوم به هذه المجموعات في عمليات القتل والتحريض على العنف، ونشر ثقافة الكراهية والعنصرية.
في غضون ذلك حذرت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" من تصاعد دعوات الاحتلال الإسرائيلي وأذرعه بالسيطرة المطلقة على المسجد الأقصى.
وأشارت إلى أن الأمر بات يأخذ منحى أخطر من ذي قبل، خاصة وأن الاحتلال بات بشكل أوضح يسعى لتنفيذ مخططات الاقتحام وتدنيس المسجد والدعوات إلى تقسيمه ما بين المسلمين واليهود، ودعت المؤسسة إلى مزيد من شد الرحال والتواصل مع المسجد الأقصى.
وجاءت التحذيرات في أعقاب دعوة وجهت باسم "مجموعة البروفسورات للمناعة السياسية والاقتصادية" لعقد يوم دراسي في الكنيست الإسرائيلي بعنوان "السيادة الإسرائيلية على جبل الهيكل" المسمى الاحتلالي للمسجد الأقصى، وذلك بمبادرة نائب رئيس الكنيست موشيه فيجلين ٢٥ الحالي.