حمص القديمة والتي أخلاها مقاتلو المعارضة بموجب اتفاق مع نظام دمشق أشرفت عليه الأمم المتحدة، وقد بدت أطلالا بسبب القصف العنيف الذي تعرضت له على مدى عامين من قبل مدفعية الأسد وغارات البراميل المتفجرة.