أفاد جهاديون أردنيون عادوا من سوريا مؤخرا، أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" فشل قبل أيام في دخول محافظة درعا جنوبي سوريا، والاقتراب من حدود الأردن.
وأشاروا إلى أن داعش حاول مرارا اقتحام محافظة درعا إلا أن جبهة النصرة صدت هجومه، ما أدى لمقتل العشرات من عناصر التنظيم بينهم أردنيون، وهروب آخرين.
وبينوا أن الاشتباك بين داعش والنصرة يأتي في "ظل ازدياد الخلافات بين الفصائل المقاتلة بسوريا وامتدادها للجبهة الجنوبية".
ومنذ نهاية العام الماضي شن الجيش الحر وحلفاؤه من قوات المعارضة أبرزها "جبهة النصرة" و"الجبهة الإسلامية" وانضم إليهم مؤخراً مسلحون من عشائر المنطقة، حملة عسكرية، لا تزال مستمرة ضد معاقل داعش في مناطق بشمال وشرق سوريا، حيث يتهمون التنظيم بـتشويه صورة الثوار والتعامل مع النظام.
ويحاول داعش فرض سيطرته على درعا، كونها منطقة حيوية وقريبة من الحدود مع الأردن، لمحاولة إحداث اختراق بالحدود، كما يقول الجهاديون.
وبُثّت تسجيلات، مؤخرًا، على موقع يوتيوب أظهرت عددًا من مقاتلي داعش وهم يوجهون تهديدات للأردن باستهدافها بـأطنان من المتفجرات.
ودمر الجيش الأردني باستخدام طائرات مقاتلة في مناسبتين سابقتين، سيارات حاولت التسلل من سوريا إلى البلاد كانت محملة بمواد بينها أسلحة كان آخرها السبت الماضي، بحسب مصادر عسكرية.
إلى ذلك لقي ٨٠ شخصا مصرعهم، في عمليات شنتها قوات النظام السوري باستخدام الأسلحة الثقيلة والبراميل المتفجرة أمس الأول، على مناطق تسيطر عليها قوات المعارضة في عدة مدن سورية.
وذكر بيان صادر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن العمليات أسفرت عن مقتل ١٩ شخصا في ريف وضواحي دمشق، و١٨ شخصا في حلب، و١٥ في درعا، و٩ في إدلب، و٨ في حماة، و٤ في اللاذقية، و٣ في كل من حمص ودير الزور، وشخص واحد في السويداء.
الثوار يكبدون داعش عشرات القتلى في درعا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
