واصلت مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما» بيع حصص لها في مجموعة دي جي بي المالية الكورية لتتنحى عن صدارة ملاك المجموعة لصالح شركة سامسونج للتأمين على الحياة بعد أن كانت ساما إلى عامين مضيا أكبر مساهم في المجموعة.
وقالت دي جي بي أمس إن حصة ساما هبطت إلى 6.41 % في الأسبوع الماضي من 7.71%.
وكانت ساما هي أكبر مساهم في المجموعة الكورية في 2012 عندما امتلكت حصة قدرها 8.96 % منها.
ولا تفصح مؤسسة النقد أو أي من المؤسسات المالية الأخرى التابعة لوزارة المالية مثل صندوق الاستثمارات العامة أو المؤسسة العامة للتقاعد عن استثماراتها الخارجية ولكنها تنشط بصورة كبيرة في سوق الأسهم المحلية.
وتتبع هذه المؤسسات سياسة مالية قديمة تقوم على عدم الإفصاح عن مشاريعها الخارجية إذ سبق أن قال المحافظ السابق لساما الدكتور محمد الجاسر إنها لا تفصح عن استثماراتها ولا داعي للقلق حيالها لأنها في أيد أمينة.
ويوجد لدى المملكة شركة استثمارية سيادية بمثابة صندوق سيادي اسمها سنابل ولكنها لم تنشط كثيرا ولم تقم بعمليات كثيرة منذ تأسيسها في 2009 برأسمال قدره 20 مليار ريال.
وكانت سنابل قد اشترت العام الماضي حصة 13.72 % في شركة أكوا باور السعودية للطاقة والتي تشغل مشروع محطة الشقيق ولكنها لم تفصح عن قيمة الصفقة.