تميزت محافظة الطائف بكثير من المآثر والمباني التاريخية والسدود القديمة، وهذا الإرث التاريخي جعلها وميزها لتحصل على لقب أول عاصمة للمصايف العربية، ووقفت حصونها القديمة ومساجدها التاريخية والقلاع شاهدة لهذه المدينة على الأفضلية السياحية والتاريخية وتناسب ذلك مع الأجواء المعتدلة معظم أشهر العام.
قصر شبرا
أشهر قصور الطائف التاريخية ويتميز شبرا بتصميمه الفريد الذي يجسد خصائص العمارة التقليدية لمنطقة الحجاز والتي جمعت بين فنون العمارة الرومانية والإسلامية بما يحويه من زخارف وأعمدة ورواشين وشرفات، يعود تاريخه إلى 1323، وأكتسب شهرته من خلال استخداماته المختلفة والشخصيات التي سكنته ولا يزال القصر يجسد فترة تاريخية مهمة من تاريخ السعودية.
وفي الوقت الحاضر جرى تحويله إلى متحف إقليمي، يؤدي دورا ثقافيا على قدر كبير من الأهمية بعد أن رمم وهيئ لهذا الغرض.
بيت الكاتب
يقع بيت الكاتب في حي السلامة بوسط المدينة ويعد واحدا من أجمل مبانيها التاريخية بما يحويه من زخارف إسلامية وطراز معماري فريد تجلت فيه خصائص فنية عدة اشتهرت بها العمارة الرومانية، بني في 1315 بواسطة محمد بن عبدالوهاب، الذي كان كاتبا خاصا لدى الشريف عون، وفيما بعد سكنه الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله وأبناؤه ثم الأمير بندر بن محمد بن عبدالعزيز.
والقصر حاليا مهجور منذ 1388، ومن المزمع أن يكون مقرا لمركز تاريخ الطائف الذي اعتمد قبل شهرين من الآن من قبل دارة الملك عبدالعزيز.
بيت الكعكي
يقع في حي السلامة داخل المدينة، بني في 1358، صمم على الطراز الروماني ويتميز بزخارفه المتنوعة وسقوفه الجمالونية.
مسجد عبدالله بن العباس
يقع مسجد عبدالله بن عباس بالمنطقة المركزية وسط الطائف، ويعد من أشهر مساجد المحافظة، وأنشئ في 592هـ أيام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد بن المستضيء العباسي، وسمي بذلك لأنه يقع بجوار مقبرة حبر هذه الأمة وفقيهها الصحابي الجليل عبدالله بن عباس، الذي تنبأ رسول الله بموته ودفنه في الطائف.
وسيعاد بناء المسجد بشكل كامل في مشروع كبير يحفظ تاريخ مسجد حبر الأمة رضي الله عنه.
مسجد الكوع
يقع في حي المثناة أحد أحياء الطائف بجبل أبي زبيدة، ويقال إنه أقيم في المكان الذي اختبأ في الرسول صلى الله عليه وسلم عند مجيئه إلى الطائف، جرى ترميمه ولا يزال قائما حتى الآن.
مسجد المدهون
يقع مسجد المدهون في حي المثناة في سفح جبل المدهون، والمسجد غير بعيد عن مسجدي الكوع وعداس، ويعرف بمسجد القنطرة، مبني من الحجر والجص، تعلوه مئذنة أسطوانية، ويعد من المساجد التاريخية الباقية في الطائف.
بركة الخرابة
تقع على بعد 120كم شمال شرق الطائف، بالقرب من وادي العقيق، وتعد أجمل البرك، وكانت واحدة من المحطات التي يتوقف بها الحجاج وتتكون من بركتين بنيت من الحجارة المغطاة بالجص، إحداهما مستطيلة الشكل والأخرى دائرية، يفصل بينهما جدار تتوسطه غرفة مربعة بفتحتين على شكل نوافذ تطل على البركتين، وفي أسفلهما قناتان تربطان ما بين البركتين، في حين تتصل البركة المستطيلة بقناة لتحويل مياه السيول إليها وعلى مقربة من البركة بقايا مسجد متهدم.

