أوضح أمين الطائف، رئيس المجلس البلدي، أمين اللجنة العليا، المهندس محمد المخرج، أن المشاريع التنموية والتطويرية التي تنفذها أمانة الطائف في المدينة وضواحيها، حولت المحافظة إلى ورشة عمل في ظل الدعم الذي وجدته من حكومة خادم الحرمين الشريفين، وكان لهذا الدعم والاهتمام دور مهم في اختيار وزراء السياحة العرب للطائف كعاصمة للمصايف العربية.
وأضاف أن المخطط الاستراتيجي لمنطقة مكة المكرمة ذو أبعاد اجتماعية وتنموية وإنسانية، يدعم خطط التطوير لجميع المحافظات التابعة خلال العقود المقبلة، كما أن المخطط الإقليمي التنموي للمحافظة يضع تصورا للتنمية المقبلة حتى 1450، ويحمل رؤية استراتيجية مؤطرة ببرنامج مرحلي بعيدا عن العشوائية والارتجالية.
وأبان أن المخطط الإقليمي والمخطط شبه الإقليمي للطائف ينطلقان من خطة التنمية الوطنية الشاملة التي تهتم بالإنسان والمكان والزمان في وقت واحد، مع مراعاة التوازن في التنمية حتى يستفيد المواطن في المدينة والقرية، وبالتالي المساعدة في الحد من الهجرة من القرية إلى المدينة، ومنع الضغط على البنية التحتية والخدمات بالمدن.

رؤى الأمانة

وأشار المخرج، إلى أن الأمانة ركزت في رؤيتها التنموية على عدد من المحاور أبرزها، رؤية خاصة بتطوير البيئة العمرانية بالمناطق العشوائية، وتطوير وتنمية القرى، وتطوير السياحة، والبيئة، ورؤية خاصة بتطوير وتحديث العمل بأمانة محافظة الطائف.

مشاريعها

أكد المخرج، على أن أهم المشاريع الخدمية التي تعمل عليها الأمانة، افتتاح عدد من الحدائق والمتنزهات الكبرى بالمحافظة، مثل متنزه الملك عبدالله، وحديقة الملك فيصل، وحديقة الجال، وتطوير متنزه الردف العام، والبدء في تنفيذ سلسلة من الجسور والأنفاق، مثل جسر الملك عبدالله، ونفق تقاطع مستشفى الأمير منصور، وجسر طريق المؤتمرات.
وأوضح أنه يجري تنفيذ أعمال سفلتة للطرق مع صيانة السفلتة بالشبكة الداخلية، وتنفيذ أعمال إنارة بالطائف والقرى التابعة لها، وتنفيذ مشاريع تشجير الشوارع، واستمرار زيادة المساحة المخدومة، وتنفيذ مشاريع درء أخطار السيول وتصريف مياه الأمطار في العديد من المواقع، وتنفيذ أعمال صيانة للأودية، وتنفيذ أعمال إنشاء جسور للمشاة، وتنفيذ أعمال توسعة للطرق، وإنشاء طرق جديدة لفك الاختناقات المرورية، وتحسين أداء الشبكة، وتنفيذ أعمال تأهيل مداخل وميادين الطائف، وتنفيذ أعمال تسوير للمقابر.

خدمة المجتمع

وأضاف المخرج، أما مشاريع تجميل المدينة فتشمل إنشاء الميادين، وتجميل مداخل الطائف، وإعادة تأهيل حدائق الأحياء، ودعم جهود زراعة المسطحات الخضراء داخل المدينة وعلى جنبات المداخل والمخارج، وتطوير مشتل الأمانة وزيادة إنتاجه، وإنشاء شبكات ري حديثة داعمة وخزانات أرضية للمياه، وزراعة الزهور والورود، وإنشاء 22 نافورة مائية بأنحاء المدينة.

دراسات تخطيطية

وأبان المخرج أن الأمانة نفذت دراسات تخطيطية، منها دراسات المخطط الهيكلي، والمخطط العام، والمخطط التفصيلي لتطوير المنطقة التاريخية، والسليمانية، ولمنطقتي الحلقة والحوية، والهدا والشفا، ودراسة مشروع إعداد الخرائط الكنتورية بين الهدا والشفا، وتنفيذ طرق هيكلية داخل مدينة الطائف، ودراسة تحسين الحركة المرورية، وإنجاز دراسات أنظمة البناء.
وأكد على أن هناك مشاريع داعمة للنشاط السياحي تنفذها الأمانة، مثل مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير الهدا والشفا وما بينهما، وتطوير الشريط السياحي الواقع بين الهدا والشفا «عن طريق التخصيص»، ودعم أعمال البنية التحتية والفوقية لسوق عكاظ، وتطوير منتزه الردف العام، ودراسة تخطيط متنزه البهيتة البري، والبدء في تطوير حديقة الجزيرة العربية وتوسعتها، وتطوير حديقة السيل الصغير، وتطوير حديقة الفيصلية بالحوية، وتطوير متنزه مخيم الملك عبدالعزيز بعشيرة.