قتل 5 أشخاص وجرح 7 أخرون في هجوم أمس في بيداوة كبرى مدن جنوب الصومال، وقال المسؤول في الشرطة المحلية محمد معلم عبدالرحمن إن "الهدف كان سيارة تقل مسؤولا كبيرا محليا نجا من الهجوم، وقتل اثنان من حراسه وثلاثة مدنيين".
وأوضح أن سبب الانفجار لم يعرف على الفور، لكن شهود عيان تحدثوا عن هجوم انتحاري بسيارة صدمت القافلة الرسمية.
إلى ذلك أفاد مسؤول من حركة الشباب المتشددة أن الجماعة بدأت تطور أساليب جديدة مثل تحريض السكان على ترك البلدات التي استولت عليها الحكومة.
وأضاف "مقاتلونا مستعدون لقتال العدو حتى آخر قطرة دم".
وتقهقرت الحركة سريعا أمام القوات الحكومية وقوات الاتحاد الأفريقي في الصومال، ولكن يبدو أنها لا تريد الاعتراف بالهزيمة.
وكانت الجماعة تسيطر على معظم مناطق جنوب ووسط الصومال وأجزاء من العاصمة مقديشو في 2009 و2010.
ولكن في العام التالي، فقدت الجماعة السيطرة على مدن رئيسة وأدى هجوم جديد للقوات الحكومية إلى طردها من 10 مدن حاليا.
هجوم انتحاري في بيداوة الصومالية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
