بالأمس وفي يوم مبارك دشن أمير منطقة مكة المكرمة، مشعل بن عبدالله، انطلاقة صحيفة مكة في الساحة الإعلامية، لتكون إضافة في ساحة الإعلام المقروء، ونقلة مهمة في الفضاء الإعلامي بالمنطقة، ومضت الأيام لتكشف هذه الصحيفة عن قدرتها لمتابعة الأحداث المحلية والإقليمية والعالمية، واتباعها نهجاً متوازناً لتقديم كل ما يجذب انتباه القارئ والذي أصبح أكثر إدراكاً لما يشبع رغباته المعرفية.
واليوم يزور الأمير مشعل محافظة الطائف في أول زيارة لمحافظات المنطقة، ولا شك أن ذلك نابع من حرصه على الوقوف على هذه المحافظة التي تشكل البوابة الشرقية الوحيدة للعاصمة المقدسة، والمدينة السياحية العريقة بإرثها وتاريخها وحضارتها المتجذرة في أعماق التاريخ.
ومواكبة من الصحيفة لهذا الحدث فقد تم إعداد ملحق خاص بهذه الزيارة التي تحمل في طياتها كثيرا من الخير للطائف مدينة الورد، وعاصمة المصايف العربية، وتأتي رعايته لحفل افتتاح ملتقى الطائف عاصمة المصايف العربية، ولقاؤه برئيس وأعضاء المجلس المحلي للتنمية والتطوير، وافتتاح مهرجان الورد الطائفي العاشر، واهتمامه بالشباب في رعايته لحفل تخريج طلاب جامعة الطائف، وزيارة مركز الدراسات الجامعية للطالبات، وتدشينه لمشاريع أمانة الطائف وافتتاح مقر اللجنة العليا لتطوير الطائف، خطوة مباركة نحو منح هذه المدينة العناية التي تستحقها، امتدادا لعطاءات تحققت للمحافظة وساكنيها في فترات سابقة.
إن وصول نجل القائد الفذ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز «وفقه الله» للطائف، واستقباله للمسؤولين والمشايخ والأعيان في قصر خادم الحرمين الشريفين، ما هو إلا دلالة على تقدير الأمير مشعل «وفقه الله» للطائف وأهلها حاضرة وبادية، ورغبة صادقة في التعرف على الآمال والتطلعات والاحتياجات الآنية والمستقبلية لهذه المدينة التي تعد من أكبر مدن المنطقة وذات كثافة سكانية عالية.
وهناك ملحق أسبوعي عن الطائف المدينة المنبسطة على سلسلة جبلية ممتدة من العاصمة المقدسة إلى حدود منطقة الباحة، سيتم خلاله تسليط الضوء على كل ما يهم هذه المدينة، ويرتقي بخدماتها ومشروعاتها إلى فضاءات أرحب بإذن الله، وهذا العمل لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله، ثم تكاتف الزملاء من محررين وإداريين، وتعاضدهم لإبراز إمكانات الطائف، حيث عملوا جميعا بروح الفريق الواحد، وكانوا أهلاً للمسؤولية والثقة.
ولا أنسى مسؤولي الطائف وفي مقدمتهم محافظ الطائف، فهد بن معمر، الذين منحوني كثيرا من الدعم والمساندة فكانوا عوناً لي ولزملائي، وساهم رجال الأعمال والتجار في إبراز هذه الملاحق بالشكل الذي يليق بمدينة نافست مدن السياحة العربية باقتدار، وتفوقت عليهم بإجماع وزراء السياحة العرب، فللجميع مني خالص الشكر والتقدير والعرفان.
لن أطيل، وأترك المجال لقراء «مكة» ليتابعوا الحدث عن قرب، فهم أساس الاهتمام، وكل جهد نقدمه ما هو إلا من أجلهم، فلهم التقدير مع وعد بمواكبة تطلعاتهم في هذه الصحيفة اليقظة والتي لا تتثاءب، بل تسعى دون كلل نحو التميز والنجاح.
مدير مكتب صحيفة مكة في الطائف
مشعل النور.. ومدينة الورد
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
