قبل عقد من الزمان لفظ النقيب ياسر المولد وزميله فهد وزنة أنفاسهما الأخيرة في الذود عن دينهم ووطنهم، ضاربين بذلك أروع الأمثلة في التضحية بأنفسهم في سبيل استتباب الأمن.
بداية تحدث وضاح، الابن البكر للشهيد النقيب ياسر المولد، عن اللحظات العصيبة التي مرت بوالده المرحوم، إذ بدأ وصديقه فهد وزنة بمطاردة الإرهابيين في حي الخالدية قبل تبادل إطلاق النار الذي نتج عنه وفاة الشهيدين.
وذكر أن وضعهم المادي مستقر حيث إنهم يحصلون في كل عام على أربع شيكات من مؤسسة تعنى بأبناء الشهداء بواقع 20 ألف ريال لكل فرد بما مجموعه 80 ألف ريال مقسمة بينه وبين أخويه ووالدته، مؤكدا أنهم يملكون منزلا قبل وفاة والدهم.
وأبدى ابن الشهيد امتنانه للدولة، إذ تكفلت بسداد ديون والده بعد وفاته مباشرة، إضافة إلى تسمية شارع في الخالدية باسمه، وزودته بكل الخدمات من إنارة وسفلتة، بعد أن كان مفتقرا إليها، مؤكدا أن عائلة الشهيد فهد وزنة أيضا عوملت بالمثل، وما زالت الجهات المسؤولة في الدولة تتابع حالاتهم واحتياجاتهم من تعليم وعلاج، ورعاية اجتماعية.
شارع في مكة يحمل اسم أول شهيد
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
