اندلع القتال مرة أخرى في جنوب السودان بعد يومين من توقيع ثاني اتفاق سلام منذ نشوب الصراع في ديسمبر 2013.
وتبادل جيش الجنوب والمتمردون أمس الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار، وهي اتهامات ستثير استياء الوسطاء الدوليين الذين ضغطوا على الجانبين لوقف الصراع.
وقال فيليب أقوير المتحدث باسم الجيش إن قواته هوجمت في ولاية الوحدة المنتجة للنفط، كما وقع هجوم آخر قرب بلدة بانتيو.في المقابل اتهم المتمردون، القوات الحكومية بانتهاكات عدة لوقف إطلاق النار على أكثر من جبهة.
وقال المتحدث العسكري باسم المتمردين لول رواي كوانغ في بيان إن “انتهاكات الاتفاق الهادف إلى حل الأزمة في جنوب السودان والوثيقة التي وقعتها الحكومة والمتمردون الجمعة تظهر إما أن الرئيس سلفا كير منافق أو لا يسيطر على قواته”.
وأكدت الحكومة في جوبا أمس أن قواتها تلقت أوامر صارمة بالتزام وقف النار.وقال اتيني ويك المتحدث باسم الرئيس كير إن “أوامر صدرت للجيش بالبدء باحترام وقف الأعمال الحربية”.إلا أن المتحدث باسم المتمردين قال إن الجيش السوداني الجنوبي انتهك وقف إطلاق النار في الشمال، وتحديدا في ولايتي الوحدة والنيل الأعلى النفطيتين عبر شن هجمات برية وإطلاق قذائف مدفعية، مضيفا أن المتمردين يحتفظون “بحق القتال دفاعا عن أنفسهم”.
وسجلت مواجهات حول مدينة بنتيو (شمال) عاصمة ولاية الوحدة التي انتقلت السيطرة عليها مرارا في الأسابيع الأخيرة.وقال المتحدث باسم سلفا كير إن الحكومة لم تتلق أي رسالة من المتمردين، لكن ضباطا كبارا في الجيش “أرسلوا تقارير تشير إلى انتهاكات” لوقف إطلاق النار من جانب المتمردين بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار.
وفي نيروبي، وقعت الصين مع قادة دول بشرق أفريقيا رسميا أمس اتفاقات لمد خط سكك حديدية يربط بين ميناء مومباسا والعاصمة الكينية ويمتد لدول مجاورة.
وجرى توقيع الاتفاقات في نيروبي المحطة الأخيرة في جولة رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ في أفريقيا، رغم أن الرئيس الكيني أوهورو كينياتا وقع على الاتفاق بالفعل خلال زيارة رسمية لبكين العام الماضي.
ويكمل الخط الجديد خطا قديما أبطأ، ينتهي في أوغندا، بينما صمم الخط الجديد ليصل إلى رواندا وجنوب السودان في إطار مساعي خفض تكلفة التجارة بين دول شرق أفريقيا، والتي تعتمد على طرق سيئة والخط القديم الذي شيد في القرن التاسع عشر.
انتهاك جديد لاتفاق سلفاكير ومشار
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
