الساعة التي لا يمكن لأحد الاستغناء عن النظر إليها لمعرفة الأوقات والمواعيد وغيرها، يتحدث عنها رئيس طائفة الساعاتية في مكة المكرمة بسام محمد بخش، قائلا: بدأت في المهنة بعد وفاة والدي قبل 45 عاما، وذلك من خلال قربي منه وتعلمي صنعتها، وكنت ما زالت أدرس في جامعة المؤسس بجدة، ومع الوقت أصبحت وكيلا لعدة ماركات منها «جوفيال»،»ميدو» و «رومال».
وأشار بخش، إلى أنه أصبح هناك غش تجاري في الساعات من خلال أخذ مسمى الماركة التي تنتشر سريعا، والصين وكوريا أصبحت تصنع الساعة بعد ما كانت تأتي من سويسرا، والماركات غير موجودة وليست قانونية، وضاعت الساعة بين الأصالة والتقليد.
وقال: «كتبت للأمانة اقتراحا أن يتم تعيين شيخ مهنة، ومكة كبيرة والذين يعملون في مهنة الساعاتية كثيرون، وأن يعطوا راتبا مجزيا لأربعة أشخاص من ذوي الخبرة في الساعات يقومون معي بمراقبة السوق، وأنا شخصيا أقوم بمراقبة السوق بصفة دورية وليس في المواسم، وذلك للتأكد من خلو السوق من الساعات المقلدة.
وذكر بخش أنه لم يحصل أي تجاوب من الأمانة وأصبحت المهنة متروكة بلا حسيب ولا رقيب، وليس من المعقول أن يقوم شخص واحد بمراقبة السوق، وأنا أعرف بعض المحلات كانت تبيع ساعات مقلدة، ولكن اليوم أصبح على مرأى من الناس، وحينما تحصل خصومة على أن هذه الساعة مقلدة أو أصلية، أنا الذي أحكم عليها».
وأنهى بخش حديثه أنه فخور بساعة مكة التي ينظر إليها يوميا من مقر عمله في حي الجعفرية القريب من المسجد الحرام، وأنها مفخرة للإسلام والمسلمين في العالم ولسكان مكة خاصة.