برحيل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله، فَقدت الأمة القائد الفذ، الذي أحبَّ شعبه، وبادله الحب بحب، الملك الذي دخل قلوبهم بنقاء سريرته، وصفاء نيته، وبعطفه عليهم، وبكرمه في عطائه، وبسؤاله الدائم عن أحوالهم.
لذا سيظل رمزاً خالداً في قلب الشعب السعودي لا يُنسى.
وإذا تحدثنا عما قدَّم للرياضة والرياضيين رحمه الله، فَقد قدَّم الكثير، وعلى سبيل المثال لا الحصر.
أمر رحمه الله بإنشاء ملعب الجوهرة بجدة، وتم افتتاحه عام 2014 ويُعد الملعب الآن مَعْلما من أبرز مَعالم مدينة جدة، لتصميمه بمواصفات عالمية، واتساع مدرجاته لأكثر من 60 ألف متفرج.
كما أمر رحمه الله بإنشاء 11 ملعبا لكرة القدم في كل من: المدينة المنورة والقصيم والشرقية وعسير وتبوك وحائل والحدود الشمالية وجازان ونجران والباحة والجوف، لتشهد الرياضة السعودية نهضة كروية عملاقة لم تشهدها من قَبل.
لقد عُرف عنه رحمه الله حُبه الشديد لرياضة الفروسية، ودعمه اللا محدود لها، فأمر رحمه الله بإنشاء صندوق الفروسية، لدعم الأبطال المشاركين في البطولات الخارجية، ومساعدتهم على تحقيق الإنجازات لتعكس مدى اهتمامنا بهذه الرياضة.
كما دعم رحمه الله الأندية الرياضية بمبالغ مالية، ساعدتها في مسيرتها، وخصوصا الأندية التي كانت تعاني من الشُح المادي، فقد استلمت الأندية الممتازة مبلغ 10 ملايين ريال لكل ناد، وأندية الدرجة الأولى مبلغ 5 ملايين ريال لكل ناد، وبقية الأندية مبلغ 2 مليون ريال لكل ناد، ونحن نعلم أن عدد أندية الوطن في ذلك الوقت 2011 كان 153 ناديا.
كما أمر رحمه الله ببناء مقر لكل ناد، وفق خطة تمتد لسنوات طويلة، بحيث يتم بناء 20 مقرا كل عام.
رحم الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله ملك الإنسانية، رحمة الأبرار، وأسكنه جنات النعيم مع الصديقين والأخيار.
فقيد الأمة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
