ENعن الصحيفة
صحيفة مكة
الرئيسيةالبلدالعالمأعمالمعرفةالملعبالرأيعلميةمجتمعفيديو
صحيفة مكة
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • RSS
  • الأرشيف
  • تدريب وتوظيف
  • السياسة والخصوصية

أقسام الموقع

  • موضوعات خاصة
  • مبادرة مستقبل مكة
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • معرض الصور
  • فيديو
  • علمية
  • مجتمع

إشترك في صفحتنا الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة المكرمة

"الرياض" تاريخ معماري مغربي يتجدد | صحيفة مكة
الرئيسية

"الرياض" تاريخ معماري مغربي يتجدد

2 دقائق للقراءة
"الرياض" تاريخ معماري مغربي يتجدد
حجم الخط
ما زالت البيوت المغربية التقليدية تثير الفضول والإعجاب بسبب هندستها المعمارية الفريدة، ونمط العيش فيها الذي يختلف كليا عن نمط العيش في البيوت العصرية، «الرياض» هي عبارة عن منازل تقليدية في المدن العتيقة، ذات الفناء والحديقة وهي مبان أنيقة تبدو غير جذابة من الخارج لكنها تحتوي في الداخل على كثير من الملامح المعمارية والتصميمية المدهشة.
خلف المدخل الرئيس للمنزل يقع البهو وهو فناء بارد مبلط ببلاط مزخرف ويقع في منتصف المنزل وتؤدي إليه كثير من غرف المنزل. وفي العادة يحتوي البهو على نافورة أو حوض ماء، ويكون مكشوفا على السماء وغالبا ما تكون أفضل الرياض عالية داخل أسوار المدينة العتيقة للحفاظ على خصوصية سكانها، ومطلة على مناظر طبيعية خلابة.
تاريخيا كانت الرياض عبارة عن منازل للعائلات الكبيرة، ويأتي أصل تسمية الرياض للبيوت المغربية القديمة لوجود حديقة تتوسط تلك المنازل.
توارثت الأسر المغربية جيلا بعد جيل تلك الرياض على مدى عقود عديدة، بينما تطور الحياة المعاصرة دفع كثيرا من ورثة الرياض إلى الخروج من ضيق المدن العتيقة، باحثين عن الأحياء المعاصرة المشيدة خارج الأسوار، حيث فضلوا الإقامة في المباني الحديثة، وبذلك هجروا مساكن أجدادهم التي تعرض بعضها للإهمال حتى بات يهددها الانهيار، فيما تعرض بعضها لنزوح الفقراء الوافدين من البوادي الذين تقاسموا غرفها، في حين أن تلك الرياض قديما كانت تسكنها أسرة واحدة تجمعها وتحافظ على خصوصياتها.
تلك الرياض لم تتعرض للتلف الكامل بل انتعشت عقاريا حين توجهت أنظار السوق العقاري الأوروبي إليها، فقد رأى كثير من المشاهير في تلك الرياض فضاء واسعا للراحة والاستجمام بعيدا عن ازدحام وضوضاء المدينة، وبدأ الإقبال عليها بكثرة من رعايا الدول الأوروبية كفرنسا وإسبانيا وإيطاليا، فقد قرر كثير من الأوروبيين الاستقرار في المغرب حيث شدتهم رغبة الاستمتاع بالطابع التقليدي للبلد.
الإقبال المتزايد على تلك الرياض لم يكن داخل القطاع العقاري فقط بل توسع ليشمل القطاع السياحي، فقد انتبه كثير من المستثمرين في القطاع السياحي لمدى إعجاب السياح بالتراث المغربي وثقافاته المتعددة.
خلال العقدين المنصرمين، بدأت تظهر مبادرات استغلال هذه الفضاءات الواسعة في المجال السياحي، فكان هناك من أعاد تجهيز «رياض» ليحولها إلى متاحف لعرض فنون الصناعة التقليدية، وهناك من حولها إلى مطعم تقليدي راق، بينما رأى الأوروبيون في تلك الفضاءات مكانا مناسبا لقضاء الإجازات و قاموا بتجهيزها على شكل فنادق راقية بطابع تقليدي يحافظ لها على رونقها و جاذبيتها.
شارك هذا المقال
XWF