أبدى عدد من سكان الحي الأخضر ببريدة مخاوفهم من ارتياد الشارع الذي يصل بين الحي الأخضر الشرقي والغربي وأطلقوا عليه «شارع الخطر»، ويتقاطع مع طريق عمر بن الخطاب بعد السماح بحركة السير فيه قبل اكتماله على الرغم من بدء العمل به منذ منتصف العام الهجري الماضي، ما ينذر بكوارث مرورية حال عدم تدارك الأمر.
وقال صالح الحربي أحد مستخدمي الطريق «كنت من مؤيدي فتح الطريق لتسهيل التنقل والوصول للطرف الآخر من الحي، لكنه أصبح يشكل خطورة علينا، لكثرة السيارات العاكسة للسير وخاصة من المراهقين، بسبب تأخر تنفيذه، وعدم وضع تحويلات به، ما تسبب في وقوع حوادث أليمة».
وأضاف سامي الوسيدي أحد سكان الحي أن الشارع أصبح سيئا، حيث توجد به حفريات، وغابت عنه الخدمات فهو غير مُعبّد ولا توجد به إنارة، بالإضافة إلى غياب رجال المرور لرصد المخالفين من عاكسي السير، مع تأخر وضع الإشارة على التقاطع وإنشاء الموانع الصناعية للحد من الخسائر.
وأشار إلى أن الأمانة لا تتابع سير المشاريع ولا تضع للمقاول سقفا زمنيا محددا لتنفيذ الشارع الذي لا يتجاوز 4 كم، وللأسف أصبحنا ننتظر حادثا مأساويا أو زيارة مسؤول لتصحيح الأوضاع.
وتواصلت «مكة» مع المتحدث لأمانة القصيم يزيد المحيميد بشأن الطريق المعني، حيث قال بأنه أحيل للإدارات المختصة للإفادة. وحتى لحظة النشر لم يصل رد منه، ولم توضع علامات إرشادية بالطريق.
شارع الخطر يهدد سكان الحي الأخضر ببريدة
عدنان الحبشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
