حلت ألمانيا في المرتبة الثامنة في قائمة الدول الأكثر عناية بالأطفال، بعد أن كانت التاسعة في تقرير العام الماضي.وبينما جاءت فنلندا والنرويج والسويد في المراكز الثلاثة الأولى على التوالي، كانت المراتب الأدنى من نصيب ثلاث دول أفريقية هي نيجيريا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية والصومال.
ويقوم التقرير بتقييم 178 دولة من حيث رفاه الأمهات وأطفالهن، على أساس خدمات التعليم، والصحة، والوضع الاقتصادي والسياسي للأمهات في البلاد.
ولكن ماذا عن الأمهات المغتربات اللاتي يردن تربية أطفالهن في ألمانيا؟ للإجابة عن هذا السؤال تقول كاثرين بولت التي تعود أصولها إلى فرنسا “برلين هي المكان الأمثل لتربية الأطفال، فهي تتمتع بكل خدمات الرعاية الصحية، وكذلك تمتاز بخدمات الرعاية اليومية”.وتضيف “هذه المدينة تعد بيئة صديقة للأطفال، فهي تعج بالملاعب الخضراء المبهجة.
كذلك توجد بها خدمات مترو الأنفاق والقطارات الخاصة بصغار السن، وكذلك مقاهي الأطفال.
برلين ليست مثل باريس التي لا توجد بها عربات خاصة بالأطفال، ولا تضم سوى مقهى واحد للأطفال”.من جانبها تقول كيت برايس وهي من مانشستر ببريطانيا إن الأطفال في ألمانيا يبدون أكثر صحة وأكثر نشاطا من نظرائهم البريطانيين.وأضافت “إنهم يحصلون فرصة للجري واللعب في مساحات واسعة ولديهم مقدار أكبر من الحرية كما أن الآباء ليسوا في حاجة للانشغال بمراقبتهم.ومن أجمل ما يميز هذه المدينة الرائعة الرعاية قبل المدرسية والمدارس الرائعة”.وتابعت “الأطفال في ألمانيا لديهم استقلالية في سن مبكرة، ولديهم المزيد من الإحساس بالمسؤولية من نظرائهم في المملكة المتحدة.حيث يتميزون بالاستعداد الذاتي للذهاب إلى المدرسة.كذلك فإن مقدار الإعانة الحكومية التي يحصلون عليها من الدولة تمكن آباءهم من الصرف عليهم بالقدر الذي يحقق لهم السعادة.وهذه هي الجوانب التي كنا نفتقدها في المملكة المتحدة”.