أكد محمد الزهراني، ابن عم شهيد الواجب عبدالله أحمد الزهراني الذي استشهد عام 1428 ، أن حكومة خادم الحرمين الشريفين تولي أسر الشهداء وأهلهم كريم الرعاية والدعم والتقدير، لافتا إلى أن وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف يولي الأسر اهتماما خاصا، ويعمل على توفير العيش والرعاية الكريمين لهم، فيما ذكر عبدالله الغامدي، أحد أقارب شهيد الواجب عبدالعزيز الغامدي، أن الرعاية وزيارات المسؤولين والقيادات في وزارة الداخلية، وفي مقدمتهم الأمير محمد بن نايف، تدل على الاهتمام بهذه الفئة التي قدمت أرواحها فداء للوطن.
وأضاف أن عطف القيادة وكرمها ودعمها لأسر الشهداء لا حدود لها، فالأمر يتجاوز التخفيف من المصاب والأحزان إلى توفير الرعاية والحياة الكريمة بعد فقد الابن أو رب الأسرة.
وبعبارة (بابا راح عند ربي..راح الجنة» اختصرت «يُمنى»ابنة الشهيد عامر العكاسي كل الإجابات، ففي منزل أسرة الشهيد الذي اغتالته يد الغدر في عام 2009 التقت «مكة» بناته (يُمنى 7 سنوات، لمار 6 سنوات، تسنيم 4 سنوات ونصف).
واستهل الحديث شقيق الشهيد ويدعى علي، مثنياً على الدور الكبير الذي قامت به الحكومة بعد أن استشهد أخوه أثناء عملية ضبط إرهابيين بنقطة أمنية في مدينة الدرب التي تتبع لمنطقة جيزان قبل حوالي خمس سنوات.
وأضاف «عملت حكومة خادم الحرمين الشريفين على تلبية كل مطالبنا قبل وبعد استشهاد عامر، وبعد زيارة وزير الداخلية لنا وتأديته واجب العزاء بعد الحادثة مباشرة في قرية العكاس ولقائه ببنات عامر وبوالدي، حيث تكفل بسداد ديون شقيقي وإيجاد منزل لأسرته وتوظيفي أنا واثنين من إخواني بوزارة الداخلية، الأمر الذي شد من همتنا وخفف عنا المصاب».
وأردف: لا تزال الاتصالات تتواصل من قبل المسؤولين عن ملف الشهداء بوزارة الداخلية لتلمس احتياجاتنا، وهذا النبل الوفاء لا يرد إلا بالتضحية من أجل تراب الوطن الغالي، الذي افتداه عامر بروحه، ونحن كذلك من ورائه.
وعن بنات الشهيد ذكر: لم يعِ موقف فقد أخي عامر إلا ابنته «يُمنى»، حيث كانت تسأل وقتها عن والدها، وكانت أمها الأقرب إليها وسط جموع المعزين، وتؤكد لها أنه انتقل إلى رب رحيم وهو الآن في الجنة.
وما زالت تتذكر «يُمنى» أحضان سمو وزير الداخلية الذي مسح دمعتها حينما التقى بها وقبّلها ثم احتضنها.
وأضاف: ما زالت تفاصيل موت عامر بذاكرتي إلى الآن، وكيف وصل الخبر للوالد من أحد أفراد القرية حينما طلب من والدي مرافقته للدرب..والحمد لله على كل حال، فما أصابنا في عامر تشريف لنا ووسام فخر نتوشح به إلى الممات.
أسر شهداء الواجب: القيادة أولتنا الرعاية والاهتمام
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
