• ولد عام 1373هـ - 1952م. حداثي برز في الثمانينات الميلادية.
• يقول :
- ناشدت قلبي أن يستريح
- هل يعود الصبا مُشرعا للغناء المعطر أو للبكاء الفصيح؟
- لو جرحت ذراعي ما ابتل كتفي ولا معصمي.
- أيها النازلون فؤادي
هل صار نورًا دمي؟
- قل لليلى تجيء صباح الأحد
إنها تقف للأبد بين الزلال وبين الزبد
- قل لها أنت حلٌ بهذا البلد
أنت حلٌ لهذا الولد
ويقول :
- حسنًا أيها الفارس البدوي هل تجرعت حزن الغداة وصبر العشي؟
- أرى وجهك اليوم خارطة للبكاء. وعينيك تجري دمًا أعجمي.
ويقول:
- أتدرك ما قالت البوصلة
زمني عاقر وقريتي أرملة
- وكفي معلقة فوق باب المدينة
منذ اعتنقت وقار الطفولة. وانتابني رمد المرحلة
- تشرق بي جرعة الماء
تجنح بي طرقات الوباء
- تلاحقني تمتمات البسوس
أرى بين صدري وبين صراط الشهادة
شمسًا مراهقة وسماءً مرابطة
ويمينًا غموس.
• رحل يوم الجمعة 14 يناير 2011م يرحمه الله. أبقوه في الجانب المضيء من الذاكرة.
• إنه محمد الثبيتي. يرحمه الله. صاحب قضية «التضاريس».
ورزقي على الله
محمد الثبيتي
ثامر الميمان1 دقائق للقراءة

حجم الخط
