طالب العشرات من المسنّين الفلسطينيين الذين طُردوا من أراضيهم قبيل تأسيس إسرائيل، في 1948، هيئة الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية الدولية بتحمّل مسؤولياتها الإنسانية والقانونية تجاههم وإنهاء معاناتهم، وذلك خلال تظاهرة نظمتها الهيئة التنسيقية لإحياء الذكرى الـ66 للنكبة أمام مقر الأمم المتحدة بغزة.
ورفع المشاركون لافتات تؤكد على حق اللاجئين بالعودة لأراضيهم.وناشد أحمد المبيّض، الذي عايش نكبة فلسطين خلال كلمة في مؤتمر صحفي على هامش التظاهرة، الأمم المتحدة بالقيام بواجباتها الكاملة تجاه اللاجئين الفلسطينيين أينما وجدوا، وذلك بحمايتهم وإغاثتهم لحين عودتهم لأراضيهم الأصلية.وسلّم المشاركون بالتظاهرة رسالة موجهة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون طالبوه خلالها باتخاذ خطوات لإنهاء مأساة اللاجئين الذين ما زالوا يعيشون بالمخيمات في الداخل والشتات، ويبلغ عددهم نحو 4,7 ملايين لاجئ، وفق إحصائية للأمم المتحدة 2010.