طالب الخيال وسام سندي بتوفير أطباء بيطريين على درجة عالية من العلم والمعرفة بتخصصهم في إسطبلات خيول المملكة، تكون مهمتهم العناية بالخيول، والكشف المستمر عليها لتلافي الأمراض ومسبباتها وبالذات التي تصيب جلودها وعضلاتها وعظامها، والبيطري المتمرس يمكنه أن يتلافى تفاقم هذه الأمراض بسرعة، وتجنيب ملاك الخيول للخسائر المادية الكبيرة.
وأضاف “خبرتي في مجال التمريض والطب الجراحي البشري أكسبتني معرفة تامة بكيفية إجراء العمليات للخيول وخياطتها وتعقيم الجروح والاهتمام بها ولكن لا غنى لنا عن الأطباء البيطريين، على الرغم من أننا تحملنا تكاليف بناء الإسطبلات الخاصة بنا في مكة المكرمة دون دعم مادي من أحد، وما زلنا ننفق كثيرا على رعايتها ومصاريف أكلها وشربها ولا نبالي بالخسائر المادية، إلا أننا في ظل افتقار البلاد للأطباء البيطريين ومراكز علاج الخيول وقلة وجود أندية الفروسية وتكامل الخدمات فيها أصبحنا نطالب بإنشاء إسطبلات وأندية فروسية تكون قريبة من البحر، بحيث تسهل على كل مربي الخيول سباحة خيولهم وإدخالها البحر أثناء اعتدال الجو، وذلك يوميا إن أمكن وتكون كتمارين أساسية لها، لأن البحر يعقم جلد الخيول ويقوي عضلاتها ويحمي الخيول من تعرضها لكثير من الأمراض التي تصيبها، كما أن السباحة تجعل أجسامها مرنة بحيث تقلل من نسبة تعرضها للكسور إذا تعرضت للسقوط أثناء السباقات.
سندي: شح البياطرة يهدد خيولنا بالموت
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
