سجلت بورصة دبي تراجعا حادا مع بدء المستثمرين الأفراد في البيع لجني الأرباح في عدد من الأسهم التي أبلت بلاء حسنا في الأشهر الأخيرة.
وتراجع المؤشر العام لسوق دبي المالي 3  % متأثرا بسهم إعمار العقارية الذي فقد 1.9  %.
لكن الشركات الصغيرة تبدو أكثر تذبذبا، وهبط سهم أرابتك 9.2  % والعربية للطيران 6.3  % وديار للتطوير 4.9  %.
وقال سبستيان حنين مدير إدارة الأصول في شركة المستثمر الأول “حدث بعض البيع لجني الأرباح في السوق من جانب المستثمرين الأفراد، وأعتقد أن المستثمرين من المؤسسات غائبون عن المشهد”.
وأضاف أن البيع تركز في الأسهم التي كانت أكثر تعرضا للمضاربات في الأسابيع الأخيرة مضيفا “أتوقع مزيدا من التذبذب في الأسابيع المقبلة”.
ورغم تراجع مؤشر أبوظبي 0.1  % لكن بعض الشركات الصغيرة ارتفعت أسهمها بعد إعلان النتائج الفصلية.
وقفز سهم الهلال الأخضر للتأمين 8.1  % وصعدت أرباح الشركة إلى 6.3 مليون درهم في الربع الأول.
وهبط سهم بنك أبوظبي التجاري 2.2  % وكان العامل الرئيسيفي انخفاض السوق.
وفي قطر تراجعت الأسهم القيادية ليهبط المؤشر العام 0.5  %.
ونزل سهم بنك قطر الوطني 1.4  % وفقد سهم صناعات قطر 1  %.
أما في الكويت فقد بدأت البورصة أسبوعها الجديد بتداولات ضعيفة بلغت 15.2 مليون دينار منها 9.2 ملايين دينار للأسهم المدرجة في مؤشر كويت 15.
وأغلق المؤشر الكويتي الرئيسي مرتفعا 0.03  % إلى 7408 نقطة بينما هبط مؤشر كويت 15 للأسهم القيادية 0.06  % إلى 1199.8 نقطة.
وقال مصطفى بهبهاني المحلل المالي إن انخفاض قيم التداول أصبح بمثابة “المرض المزمن” لدى البورصة عازيا هذا الأمر إلى عوامل هيكلية في بنية الاقتصاد وفي الوضع العام في الكويت.
وأضاف “ليس هناك علاج جذري للأزمة” لا سيما في ظل انشغال المسؤولين عن أوضاع البورصة.
وهبطت أسهم بيت التمويل الكويتي وأجيليتي 1.2  % وبنك برقان 1.8  % وبنك وربة 1.7  %.
بينما ارتفعت أسهم المباني 3.7  % والبنك الأهلي المتحد الكويتي 3.5  % وبنك الكويت الدولي 1.6  %.
في سياق آخر أعلنت بورصة قطر أمس أنها تعتزم إدراج أول صندوقي مؤشرات لها هذا العام وإن حجمهما سيفوق بكثير أي صندوق مؤشرات مدرج في الخليج.
ويأتي إطلاق الصندوقين في أعقاب رفع إم.إس.سي.آي لمؤشرات الأسواق تصنيف قطر إلى سوق ناشئة أواخر الشهر الحالي.
وقالت البورصة إن الصندوقين سيتيحان تنوعا أكبر لفرص الاستثمار.
وقال الرئيس التنفيذي للبورصة راشد المنصوري في بيان إن أحد الصندوقين سيعتمد على مخاطر أدوات الدخل الثابت للحكومة من مقترضآسيوي أما المنتج الثاني فيرجح أن يعتمد على مؤشر ممثل لقطر.
وأبدى أمله في إطلاق الصندوقين خلال ستة أشهر مضيفا أن حجمهما من حيث الأصول سيكون أكبر بكثير من أي صندوق آخر مدرج في المنطقة.
وقالت بورصة الدوحة إنها تتعاون مع هيئة السوق لاستحداث التداول بالهامش وقواعد لتغطية البيع على المكشوف.