رحل الملك.
.
.
رحل الإنسان.
.
.
رحل رجل عاش شعبه في قلبه في حله وترحاله فعاش هو في قلوب أبناء شعبه، رحل الفارس، رحل مروض السيف، رحل الأب الحنون، رحل والشعب بأجمعه راض عنه، رحل وقلوب الشعب تبكيه قبل العيون.
الملك الأب، رحلت وتركت مساحة في القلب فارغة زرعتها قبل رحيلك بيديك الحانيتين بستانا من الحب والتسامح.
بساطة وتواضع في التعامل عفوية في الكلمة عاطفة أبوية جعلتك تسكن القلوب قبل عرش الملك فأنت ملك عن ألف ملك ورجل بشعب من الرجال.
أحببت شعبك فأحبك الشعب، بكتك الثكالى يا عبدالله، ونعتك الإنسانية، وضجت لفراقك المساكين.
حملت هم كل فرد من شعبك حتى أعيتك الهموم وأنهكت كاهلك، فجزاك الله عنا الخير وغفر الله لك وأسكنك الفردوس الأعلى من الجنة.
وعزاؤنا الوحيد بأن خليفتك هو سلمان بن عبدالعزيز ولي عهدك من تشرب العطف والإنسانية ورأى فيك الفروسية وعاصر تفانيك في خدمة الدين والوطن، فوصيتك له نصب عينيه خدمة الدين والوطن والشعب.
ورحل الملك الإنسان
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
