كشفت أرقام إحصائية جديدة حقائق مذهلة أصابت كثيراً من البريطانيين بما يشبه الصدمة، حيث أكدت إدارة الصحة العامة بمقاطعة إيرشاير الجنوبية أن أطفالاً في الرابعة من أعمارهم كانوا من بين مئات الأشخاص الذين أحيلوا إلى المستشفيات البريطانية لتلقي العلاج من مشاكل المخدرات والخمر، جراء مخاوف من إدمانهم عليها.
وأظهرت الأرقام التي نشرتها بعض الجهات الصحية الحكومية، بموجب قانون حرية المعلومات، أن بعض المدارس الحكومية والخاصة ومؤسسات رعاية الأطفال أحالت العديد من الأطفال إلى جهات طبية متخصصة لمعالجتهم من آثار وجود المخدرات والكحول في دمائهم.
وأشارت إدارة الصحة العامة إلى أن من أهم الأسباب التي تدفع أطفالا في هذه الأعمار إلى تعاطي المخدرات أو الكحول هو إدمان الأبوين أو أحدهما على تعاطي تلك السموم، إضافة إلى غياب الرقابة المنزلية، حيث يتأثر البعض بأصدقاء السوء.