يحط الحوار بين الدول المنتجة والمستهلكة للنفط رحاله هذا العام في العاصمة الروسية موسكو والتي تقف هي بذاتها اليوم خلف اضطراب جديد في أسواق الطاقة بسبب التدخل الروسي في أوكرانيا وشبه جزيرة القرم، وما صاحب ذلك من توترات في الأسواق حيال ردة فعل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وسيكون شعار الاجتماع هذا العام «الجغرافية الجديدة للطاقة ومستقبل أمن الطاقة العالمي» وهو شعار يعكس التحولات الكبرى التي تشهدها الأسواق، إذ انتقل الطلب على الطاقة من الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى الدول الناشئة مثل الصين والهند وكوريا الجنوبية والبرازيل وجنوب أفريقيا.
ووفقا لتصريحات وزير البترول السعودي المهندس علي النعيمي التي نشرها منتدى الطاقة الدولي أمس فإن «أمن الطاقة لا يعني فقط توفير احتياجات الدول المتقدمة.
ففي الوقت الذي يفكر فيه العالم في كيفية تقليص استهلاك الطاقة، هناك 1.3 مليار شخص بدون كهرباء و2.6 مليار شخص بدون معدات نظيفة للطبخ».
ويضيف النعمي «هذا الجانب من أمن الطاقة يجب أن يكون صاحب الأولوية في أذهاننا.. في القرن الواحد والعشرين هذا الجانب يجب أن يناقش».
ولم يتبـق من الزمن سوى ثلاثة أيام لانطلاق الحوار في 15 مايو الحالي بفندق راديسون رويال في موسكو بحضور نحو 70 دولة كلها أعضاء في منتدى الطاقة الدولي والذي يضم في عضويته 75 دولة تمثل 90 % من إجمالي الإنتاج والطلب على الطاقة في العالم من بينها السعودية وباقي الدول الإحدى عشر الأعضاء في منظمة الأوبك، إضافة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا وبقية الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية.
أما من خارج أوبك ووكالة الطاقة الدولية فتشمل قائمة أعضاء المنتدى دولا مثل الصين والهند وعمان وروسيا وجنوب أفريقيا والأرجنتين.
1.3 مليار شخص بدون كهرباء
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
