بعد 5 أيام من إحباط السعودية محاولة لتوليد «قاعدة» جديدة، وبالتزامن مع 12 مايو الذي أشعل فيه الفكر الضال فتيل العنف في الرياض عام 2003، أظهرت دراسة لمركز «بي إي دبليو» تراجع التأييد لتنظيم القاعدة في الدول الإسلامية بنسب كبيرة، في حين غابت السعودية عن هذا التصنيف، مما يعني أنه غاب تماما.
وفي حين قدم الأمن السعودي عشرات الشهداء في مواجهة 395 عملية إرهابية، أفاد المركز بأن كثيراً من المسلمين فقدوا ثقتهم بالقاعدة منذ قتل مؤسسه أسامة بن لادن على يد القوات الأمريكية في باكستان في 2 مايو 2011.
وبحسب الاستطلاع، جاءت نسب مؤيدي فكر القاعدة كالآتي: لبنان 1 %، تركيا 7 %، نجيريا 9 %، باكستان والأردن 13 %، تونس 15 %، مصر وماليزيا 20 %، إندونيسيا 23  %، فلسطين 35 %.
وفيما أعلنت الداخلية 6 قوائم ضمت 236 مطلوبا، أجمعت أسر شهداء الواجب على شكر القيادة التي أولتهم الرعاية والاهتمام.


395 عملية إرهابية راح ضحيتها 156 شخصاً

11 عاماً على 12 مايو.. الإرهاب يندحر

الثاني عشر من مايو 2003، ذكرى بداية الأنشطة الدامية للقاعدة في السعودية، والتي بدأت بإشعال فتيل العنف بتفجير ثلاثة مجمعات سكنية تلتها أعمال تخريبية أخرى بلغت 145 عملية منفذة، فيما أحبطت 250 أخرى، الأمر الذي تصدت له وزارة الداخلية، بحزم فأعلنت الحرب على الإرهاب الذي راح ضحيته 61 من رجال الأمن، و95 من المدنيين.

شرق الرياض..البداية

في 12 مايو 2003، هز دوي أول انفجار الرياض وتحديدا شرقها ،إذ استهدفت القاعدة 3 مجمعات سكنية، الحمراء والجداول بإشبيليا وشركة فينيل، وكان يقطنها الكثير من العرب والغربيين وبعض السعوديين، لتسفر الانفجارات الانتحارية التي نفذها سعوديون وعرب عن مقتل 34 فردا وتصيب 194 آخرين.
ويبدو أن شهر مايو من كل عام عقب تلك التفجيرات التي هزت العاصمة حمل عددا من الأحداث المتعلقة بالإرهاب، ففي نفس الشهر شاهدت إحدى الدوريات الأمنية على بعد 10 كم شمال شرق مدينة تربة على طريق (حائل ـ لينة) سيارة جيب تويوتا يستقلها شخصان متوقفة على الطريق واشتبهت فيها، وعندما طلب رجال الأمن من السائق إثبات هويته فر هاربا وقام رجال الأمن بمطاردته، حيث سلك طريقا صحراويا، وأثناء المطاردة قام الهاربان بإلقاء قنبلة يدوية على رجال الأمن مما نتج عنه استشهاد وإصابة اثنين من رجال الأمن.

قنبلة الجزيرة

كان الانفجار الذي وقع في منزل في مدينة الرياض عام 2003 مؤشرا جديد لظهور نشاط تنظيم القاعدة في السعودية، إذ حاول أحد المطلوبين أمنيا تصنيع قنبلة بطريقة بدائية قبل تلك الهجمات بشهر لكن القنبلة انفجرت فيه، ما أدى إلى مقتله في حي الجزيرة شرق مدينة الرياض.

الداخلية تستنفر

وإثر العملية الإرهابية أعلنت وزارة الداخلية حالة الاستنفار وتمكنت الأجهزة الأمنية بعد مرور شهرين من الهجمات الإرهابية من القبض على 124 شخصا من جنسيات مختلفة لهم صلة مباشرة بالتفجيرات في مناطق مختلفة من المملكة من بينهم نساء إضافة إلى عدد ممن لهم صلات غير مباشرة.

قتل واحتجاز رهائن

في مطلع مايو 2004 وبعد هجمات مجمعات الرياض اقتحم مسلحون أحد المواقع الصناعية في مدينة ينبع، وقتل 5 أشخاص (أسترالي وأمريكيان وبريطانيان) بالإضافة إلى رجل أمن سعودي، وإصابة 14 من زملائه.
وفي الـ29 من ذات الشهر اقتحمت مجموعة مسلحة مجمع الواحة السكني في مدينة الخبر، واحتجز 45 رهينة، وقتلت العشرات من ساكنيه، قبل أن تتمكن قوات الأمن من اقتحام المبنى بعد 48 ساعة، وتحرير الرهائن.

الهجوم على القنصلية الأمريكية

وفي12 مايو 2006 تعرضت القنصلية الأمريكية بجدة إلى إطلاق نار من مسلح، قبل أن تتمكن سلطات الأمن من إلقاء القبض عليه، بعد أن أصابته.


الداخلية أعلنت 7 قوائم ضمت 265 مطلوبا

- 2003:

قائمة الـ(19)

  • 16 قتيلا
  • 3 موقوفين

قائمة الـ(26)

  • 21 قتيلا
  • 5 موقوفين

- 2005:

قائمة الـ(36)

  • 14 قتيلا
  • 7 موقوفين
  • 15 مطلوبا بينهم أشخاص قتلوا في مواقع القتال في سوريا والعراق ولبنان.

- 2009:

قائمة الـ(85)

  • 7 قتلى
  • 6 موقوفين
  • 5 تم إطلاق سراحهم
  • 67 في عداد المطلوبين، يعتقد مقتل 32 منهم، أحدهم توفي في بريطانيا.

- 2011:

  • قائمة الـ(47)
  • 1 قتيل
  • 4 موقوفين
  • 42 مطلوبا، يعتقد مقتل 17 منهم في اليمن وسوريا وأفغانستان وباكستان

- 2012:

قائمة الـ(23)

  • 2 قتلى
  • 13 موقوفا
  • إطلاق سراح 4 أشخاص
  • 8 أشخاص لا يزالون مطلوبين