ارتبطت واحة محاميد الغزلان جنوب المغرب باهتمام سكانها بالجمل، وذلك بسبب الثقافة الحسانية المرتبطة بالرحل العرب شمال أفريقيا،والملفت أن نمط العيش مرتبط بالجمال بشكل وثيق.
ورغم الارتباط الوثيق بالجمل إلا أن جميع الوجبات التي تقدم لزوار البلدة تخلوا من لحومها، بينما كان كثير من الضيوف يمنون النفس بتذوق طعمه.
وفسر بوجمعة الناجي، أحد أبناء محاميد الغزلان، قائلا: “نحن نسعى إلى أن يتم التوقف عن نحر الجمال بمحاميد الغزلان، لأن لها اليوم دورا في السياحة الصحراوية ويزداد الاعتماد عليها عندنا يوما بعد يوم”.
قد لا يكون هذا هو السبب الوحيد في الاستغناء عن لحوم الإبل، فالأمر، بحسب الباحث في التراث المحلي نور الدين بوكراب، له أسباب أخرى وهي توالي سنوات الجفاف وتناقص قطعان الإبل.