1 - المرأة في المطارات: لاحظت أن معظم العمالة التي تعمل وتبيع بالأسواق الحرة بمطاراتنا هم من الوافدين. واستغربت، أين وزارة العمل من هذا التواجد الكبير والملحوظ للعمالة الأجنبية؟ ولماذا لا توظف النساء بتلك المحلات؟ فالأمر لا يحتاج إلى شهادات أو خبرات عالية. الأمر يحتاج إلى تدريب بسيط تستطيع المرأة بعده إجادة العمل وإتقانه. يضاف لذلك أن المكان مفتوح وليس قابلا لأي نوع من التحرش أو المعاكسات. ويحفظ بناتنا من البطالة. فهذه المواقع فرصة لإعطاء البنات اللاتي لا يحملن شهادات جامعية للعمل. وأرى ضرورة سعودة المحلات الكبيرة ومحلات بيع العطور وغيرها، فالعمالة الوافدة مسيطرة على مثل هذه المواقع.
2 - سيارات الموتى: انتشرت وتطورت سيارات نقل الموتى في المساجد وبعض الجمعيات الخيرية. وقد سبق للشيخ محمد عبداللطيف جميل جزاه الله خيرا على كل ما يفعله ويقدمه من خدمات اجتماعية أن تبرع بعدد من الطائرات الإنقاذية لهيئة الهلال الأحمر السعودي، لسرعة نقل المصابين في الحوادث المرورية بالطرق السريعة. أتمنى على أخي الشيخ محمد عبداللطيف جميل أن يتفق مع شركة تويوتا لإعداد وتصميم سيارات كبيرة لنقل الموتى. ويقوم بالتبرع بها لوجه الله تعالى صدقة على روح والده، وخدمة للمجتمع، فأعرف جيداً أن له أعمالا خيرية كثيرة. فهل يفعلها ويكسب الأجر والثواب ويكون صاحب خير دائم كما عرفته.
3 - حدائق مكة: يا معالي الأمين أعتقد أن المدير العام للحدائق والتجميل لا يقوم بجولات ميدانية على حدائق مكة المكرمة. فهي مهملة تماماً ولا تصان ولا تؤقلم وليس بها عناية مثل الحدائق التي في مدخل مكة للقادمين من جدة فهي مشوهة ولا تسر الناظرين. الأمر يحتاج لرقابة ومتابعة ميدانية ثم محاسبة شديدة.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
قضايا
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
