تمنى إمام وخطيب المسجد الحرام ورئيس المجلس الأعلى للقضاء سابقا في السعودية صالح بن حميد، أن يكون هناك تواصل بين مجمع اللغة العربية على الانترنت والمجامع، لتوفر الوقت والجهد والمال ولزرع ثقافة العمل المشترك والمؤسسي.
جاء ذلك خلال الاجتماع التحضيري لمجلس أمناء مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية، وقال رئيس مجلس إدارة المجمع عبدالعزيز الحربي: وفقنا الله بإنشاء المجمع وعلى رجال العلم والمال أن يتكاتفوا لخدمة دينهم ووطنهم، وهذا ما حصل انطلاقا من همين في صدري، هما هم معرفي وهم وجداني.
وأضاف أن الهم المعرفي فهو القناعة التامة بأن طالب العلم الشرعي، يطير بجناحين، الجناح الأول اللغة العربية والثاني العقل، الذي هو مادة الفهم، أما الهم الآخر الوجداني هو الواقع الذي نعيشه، فإن المتأمل في أبنائنا الطلاب وحالهم مع اللغة العربية، يجد ما لا يريح، فالطالب الذي يدرس قواعد النحو يخرج وهو لا يعرف الفاعل ولا المفعول ولا الحال، ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل إنه أصبح يبغض اللغة العربية وأستاذها، ولو سئل الطالب أيهما أحب إليه أن يتعلم النحو واللغة العربية أو الأجنبية، فسيختار الأجنبية لأنها أيسر له.
وأبان الحربي، «وضعت يدي في يد مشعل الزايدي لأن العلم والمال إذا اجتمعا خدما الناس والمجتمع والأوطان، فبادر الزايدي بلا تفكير طويل، حينما اطلع على الأهداف، وبنينا هذا الصرح على أن يكون مجمعا للمجامع، ولما كانت الوسيلة للتسلل إلى قلوب الناس كانت الوسيلة هي هذه الشبكة».
بعد ذلك تحدث خالد الحوتي أحد العاملين في المجمع قائلا: تجاوز عدد الزيارات أحد المنتديات أكثر من مليوني زيارة في فترة وجيزة، وبلغ عدد من وصلهم منشورات المجمع أكثر من مليون ونصف فقط في الـ100 يوم الماضية.
وأضاف أن هناك مجلة المجمع الورقي ونسختها الالكترونية وهي علمية محكمة والوحيدة في السعودية، وهي ذات هيئة استشارية عالمية ومن الوسائل طبع الرسائل العملية، إذ وضعت هيكلة علمية يستفيد منها رجال متخصصون في العلوم والآداب، وأخرى في القبائل العربية، وهناك لجنة متخصصة في الفتاوى والتي تستقبل أسئلة الباحثين وتجيب اللجنة عليه.
مطالبة بتواصل بين مجمع اللغة على الانترنت والمجامع
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
