شباب السعودية من "قنقام ستايل" إلى "رقصة البطريق"
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
بعد انتشار رقصة «قنقام ستايل» و»هارلم شيك»، ها هي تقليعة اجتماعية جديدة تنتشر في المجتمع السعودي، من وسائل التواصل الاجتماعي إلى التطبيق في المناسبات والأفراح، فأصبح المشهد المعتاد طابور «رقصة البطريق».
ظهرت رقصة البطريق المستوحاة من عرض فلكلوري فنلندي، وبرزت كنشاط اجتماعي على مستوى عدد من الشعوب، عندما مزج شاب ألباني الأصل الرقصة الفلكلورية بموسيقى من الفيلم الكارتوني الشهير «march of the penguins» الذي يتحدث عن حياة البطريق، وقدم الرقصة كهدية في حفل زفاف شقيقته، وانتشرت بصورة كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي، وأخيرا استلقفها الشباب والشابات السعوديون، وقاموا بتأديتها في الأفراح والمناسبات المختلفة، وفي أماكن تجمعهم، ولم تقتصر البطريق عليهم، بل مارسها الأطفال والكبار.
وعندما تلتهب الموسيقى، يبدأ التجمع العفوي بين الشباب، ويقف المشاركون في هذه الرقصة بصورة طابور، ويمسك كل شخص بخصر الذي أمامه، وعلى إيقاع الموسيقى يمضي في تأدية حركات متناسقة، تبدأ بركلتين سريعتين إلى اليسار، ثم إلى اليمين، ثم قفزة صغيرة إلى الأمام، تليها قفزة ثانية إلى الوراء، لتنتهي بثلاث قفزات إلى الأمام مرة أخرى، ويكرر المشاركون هذه الحركات مرات عدة.
«رقصة البطريق» اختلف حولها المؤيدون والمعارضون، عبدالرحمن المالكي 24 سنة يقول عن رقصة البطريق «بسيطة وجميلة، تتسم بالعفوية والظرافة، أميل كثيرا لتأديتها وتعجبني جدا»، فيما مروة إسماعيل ٢٢ سنة تقول «أرقص ولا يهمني كلام الناس، وأنا مع كل جديد، وبالتحديد التجديد من روتين الأفراح التي تكون مملة، وهذه الرقصة تجلب السعادة للعريس والعروسة، وتشعرهما بالسعادة في تلك اللحظات التي لا تتكرر، وتبقى ذكرى جميلة».
روح الفكاهة والمرح، هي ما تميز رقصة البطريق، هذا ما يراه نايف مظفر 24 سنة، ويقول «رقصة البطريق فكاهية وممتعة في الفعاليات أو الحفلات الكوميدية والحفلات العامة، أما في المناسبات الخاصة، فلا أعتقد أنها مناسبة، فالأفراح والزواجات لها صفة رسمية، يجب ألا تسقط إلى درجة الطابور البطريقي».
محمد قدس 22 سنة، متحمس لأداء هذه الرقصة في ليلة زفافه، ويعتبرها رقصة رائعة وجريئة وتغييرا للأجواء المملة في الأفراح. من جانبها الشابة لجين قطان ذكرت أن الأفراح لم تعد مثل السابق، وأصبح الجميع يحب ابتكار الجديد لإبهار المعازيم، ورقصة البطريق انتشرت في الأفراح، فهي بسيطة وكسرت حاجز الروتين الذي تعودنا عليه.
وتخالفهم الرأي الشابة ضحى نجار، فمن وجهة نظرها أنها رقصة غير مناسبة، ولا داعي للقيام بها في مناسباتنا، فهناك طرق أخرى لكسر الروتين بخلاف هذه الرقصة.
ظهرت رقصة البطريق المستوحاة من عرض فلكلوري فنلندي، وبرزت كنشاط اجتماعي على مستوى عدد من الشعوب، عندما مزج شاب ألباني الأصل الرقصة الفلكلورية بموسيقى من الفيلم الكارتوني الشهير «march of the penguins» الذي يتحدث عن حياة البطريق، وقدم الرقصة كهدية في حفل زفاف شقيقته، وانتشرت بصورة كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي، وأخيرا استلقفها الشباب والشابات السعوديون، وقاموا بتأديتها في الأفراح والمناسبات المختلفة، وفي أماكن تجمعهم، ولم تقتصر البطريق عليهم، بل مارسها الأطفال والكبار.
وعندما تلتهب الموسيقى، يبدأ التجمع العفوي بين الشباب، ويقف المشاركون في هذه الرقصة بصورة طابور، ويمسك كل شخص بخصر الذي أمامه، وعلى إيقاع الموسيقى يمضي في تأدية حركات متناسقة، تبدأ بركلتين سريعتين إلى اليسار، ثم إلى اليمين، ثم قفزة صغيرة إلى الأمام، تليها قفزة ثانية إلى الوراء، لتنتهي بثلاث قفزات إلى الأمام مرة أخرى، ويكرر المشاركون هذه الحركات مرات عدة.
«رقصة البطريق» اختلف حولها المؤيدون والمعارضون، عبدالرحمن المالكي 24 سنة يقول عن رقصة البطريق «بسيطة وجميلة، تتسم بالعفوية والظرافة، أميل كثيرا لتأديتها وتعجبني جدا»، فيما مروة إسماعيل ٢٢ سنة تقول «أرقص ولا يهمني كلام الناس، وأنا مع كل جديد، وبالتحديد التجديد من روتين الأفراح التي تكون مملة، وهذه الرقصة تجلب السعادة للعريس والعروسة، وتشعرهما بالسعادة في تلك اللحظات التي لا تتكرر، وتبقى ذكرى جميلة».
روح الفكاهة والمرح، هي ما تميز رقصة البطريق، هذا ما يراه نايف مظفر 24 سنة، ويقول «رقصة البطريق فكاهية وممتعة في الفعاليات أو الحفلات الكوميدية والحفلات العامة، أما في المناسبات الخاصة، فلا أعتقد أنها مناسبة، فالأفراح والزواجات لها صفة رسمية، يجب ألا تسقط إلى درجة الطابور البطريقي».
محمد قدس 22 سنة، متحمس لأداء هذه الرقصة في ليلة زفافه، ويعتبرها رقصة رائعة وجريئة وتغييرا للأجواء المملة في الأفراح. من جانبها الشابة لجين قطان ذكرت أن الأفراح لم تعد مثل السابق، وأصبح الجميع يحب ابتكار الجديد لإبهار المعازيم، ورقصة البطريق انتشرت في الأفراح، فهي بسيطة وكسرت حاجز الروتين الذي تعودنا عليه.
وتخالفهم الرأي الشابة ضحى نجار، فمن وجهة نظرها أنها رقصة غير مناسبة، ولا داعي للقيام بها في مناسباتنا، فهناك طرق أخرى لكسر الروتين بخلاف هذه الرقصة.
