قتل العشرات في سلسلة تفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق أمس، فيما قصف الجيش مدينة الفلوجة التي يسيطر عليها مسلحون فقتل 11 مدنيا، حسبما ذكرت السلطات العراقية.
وأوضح مسؤولو الشرطة أن أكثر الهجمات دموية ضمن هجمات أمس وقعت بعد الظهيرة عندما هاجم انتحاري بسيارته الملغومة نقطة تفتيش أمني في بلدة الدجيل ما أدى لمقتل ستة من قوات الأمن ومدني واحد، فيما أصيب 15 شخصا.
وفي وقت سابق، قالت الشرطة إن قنبلة انفجرت في سوق مفتوحة ما خلف 4 قتلى و17 جريحا في بلدة الطارمية شمالي العاصمة.
وانفجرت قنبلة قرب دورية يقوم بها مسلحون سنة من مجالس الصحوة المناوئة للقاعدة ببلدة الدور، ما أسفر عن مقتل 3 منهم وإصابة اثنين.
في غضون ذلك قصف الجيش مدينة الفلوجة ما أسفر عن مقتل 8 مدنيين و3 مسلحين أمس الأول، وفق ما صرح أحمد الشامي، الطبيب بمستشفى الفلوجة أمس.
وأعلن مصدر في قيادة عمليات الأنبار أمس تطهير منطقتي الفلاحات والصبيحات غربي الفلوجة بمحافظة الأنبار من تنظيم داعش بعد حملة عسكرية نوعية مدعومة بطائرات ومدفعية الجيش.
وأضاف المصدر أن “الجيش حرر أمس منطقتي الفلاحات والصبيحات غربي الفلوجة من عناصر تنظيم داعش بعد أن سيطروا عليها وقام بنشر عناصره فيهما”، دون ذكر حجم الخسائر البشرية والمادية في تلك الحملة.
وكانت وزارة الدفاع أعلنت الجمعة عن “بدء عملية عسكرية واسعة ومباغتة على أوكار تنظيمات داعش والقاعدة بالفلوجة، مشيرة إلى أنها تمكنت من “قتل كثير من العناصر المسلحة والاستيلاء على أسلحتهم وتدمير أوكارهم”.
وسياسيا، دعا رئيس الائتلاف الوطني إياد علاوي، المفوضية العليا المستقلة للانتخابات إلى ضرورة العمل بنزاهة وحيادية والإسراع بإعلان نتائج الانتخابات.
كما دعا جميع الأطراف السياسية إلى وضع مصلحة العراق قبل كل شيء والعمل من أجل الوصول لحكومة قوية تمثل أبناء الشعب وتعمل على خدمتهم.
وأشار علاوي إلى أنه ينتظر النتائج النهائية لخروج العراق من نفق الطائفية السياسية المظلمة، وتحقيق التوازن للعملية السياسية.
وبدورها أعلنت كتلة “متحدون للإصلاح” التي يتزعمها رئيس البرلمان أسامة النجيفي خسارتها لأكثر من 15 مقعدا برلمانيا في بغداد بسبب ما وصفته بـ “إجراءات مقصودة تعرضت لها مناطق حزام بغداد حرمت نحو 400 ألف ناخب من الإدلاء بأصواتهم”.
وقال القيادي في الكتلة طلال الزوبعي إن “كتلة متحدون للإصلاح ستحصل على نحو 40 مقعدا في البرلمان القادم على مستوى العراق، بينما كنا نتوقع أن نحصل على نتائج أكبر”.
وتابع “كنا نتوقع أن نحصد 25 مقعدا في بغداد، لكن الآن، وبعد ما حصل لناخبينا، فسيكون لدينا 7 مقاعد فقط”.