حملت إدارة الدفاع المدني بمحافظة الجموم شمال مكة المكرمة جهات حكومية أُخرى مسؤولية تبعات الأضرار التي شهدتها قرى المحافظة بسبب الأمطار الأخيرة.
وعزا مدير إدارة الدفاع المدني العميد عمر المجنوني في حديثه إلى «مكة» الإخفاق الذي طرأ على أعمال فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني وعدم تمكنها من مباشرة حالات احتجاز بقرية أبوشعيب جنوب محافظة الجموم إلى حجم الكارثة التي سببتها مياه السيول التي ضربت المنطقة، وكثرة البلاغات التي وردت للعمليات في وقت واحد في عدة مواقع متعددة من المحافظة.
وأضاف المجنوني أن إدارته حذرت أكثر من مرة من خطورة التعديات على أودية المحافظة وهو ما تعاملت معه إمارة منطقة مكة المكرمة بالتوجيه العاجل للجهات المعنية بالوقوف عليها وإزالة تلك التعديات منذُ نحو أسبوعين؛ غير أن تباطؤ التنفيذ كان سبباً في بقائها؛ الأمر الذي غير مجاري سيول الأودية للمحافظة وقراها.
وأكد المجنوني أن فرق الدفاع المدني تمكنت من انتشال نحو 30 سيارة علقت بمياه السيول وإنقاذ عدد من المواطنين احتجزتهم المياه داخل مركباتهم، بجانب مباشرة عدة بلاغات داخل المحافظة وضاحياتها.
وشدد المجنوني على أهمية تسريع جهات الاختصاص بإزالة التعديات على الأودية وردم الآبار المكشوفة، التي رصدتها فرق الدفاع المدني وتشكل خطورة كبيرة على الأرواح.
من جهته، أشار عمدة قرية أبوشعيب جنوب محافظة الجموم -إحدى القرى الأعلى تأثراً بأمطار الخميس الماضي- وديع البركاتي إلى انهيار مبنيي مدرستين بالقرية؛ أحدهما للمرحلة الابتدائية، والآخر لرياض أطفال.
ولفت البركاتي إلى إخفاق فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني في التعامل الفوري مع حالات احتجاز وقعت بالقرية نتيجة مياه السيول التي ضربت القرية وقطعت منافذ الدخول والخروج إليها.
وناشد عمدة قرية أبوشعيب الجهات المسؤولة التدخل والوقوف على تعديات تقع شرق القرية، قال إنها السبب الرئيس بتحول جريان مياه السيول من مجرى عين شمس إلى القرية مباشرة.