القهوة وسوالف الأديبات في مقهى نسائي ببريدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
لأهل القهوة وعاشقات اللمة، يفتح مقهى نسائي في بريدة أبوابه صباح مساء تحت لوحة «حرفة»، وتبدأ سوالف الأمهات والجدات في أجواء المكان العصري، بينما تلتقي الأديبات والشاعرات والقاصات، فيذيب دخان القهوة تقطيبة الجبين بابتسامات الانتعاش والاسترخاء.
وفي المقهى الذي يتوسط الصحراء ارتسمت على محيا أم محمد البالغة من العمر ٦١ عاما البسمة والسرور وهي تحتسي فنجالا من القهوة، حيث بينت أم محمد أن مثل هذه المقاهي النسائية أخذت بذاكرتها لتلك الأزمان الماضية، حيث الاجتماعات النسائية في البيوت وسط أجواء ينتابها الحب والصفاء، وقلوب يندمج معها الإخلاص والبساطة، لافتة إلى أن مثل هذه المقاهي النسائية ذات الطابع التراثي أوجدت للمرأة خصوصيتها، وحافظت على التراث الوطني، وطورت الحرف اليدوية. وقالت أم محمد بكل عفويتها المقهى جمع بيني وبناتي وأحفادي وجعلنا نتعايش ونتسامر وسط الحاضر، ولكن بقالب شعبي جميل ومناخ عائلي ملائم.
كما بينت إحدى الفتيات نورة الشمري البالغة من العمر ٢١ عاما أن إقامة مثل هذه المقاهي النسائية الخاصة وربطها بالماضي وتنوع الأذواق فيها وتميزها، يجعلنا نفتخر ونعتز باهتمامنا بموروثنا الشعبي الأصيل، لافتة إلى أنها أتت مع جدتها لهذا المقهى النسائي الخاص، واطلعت على أصناف أخرى كالمشروبات والمأكولات التي جمعت بين العالمية والشعبية، والتي ترضي جميع الأذواق، كالتشيز كيك كليجا، ومفن الزنجبيل، وبراوني بالتمر وغيرها.
من جانب آخر أوضحت المدير العام لجمعية حرفة بمدينة بريدة هند الحربي أن مشاركة حرفة في مثل هذه المهرجانات الهادفة هي محاكاة للماضي ودمجه بالحاضر، وهيأت الخصوصية للنساء وسط أذواق متعددة من المأكولات والمشروبات المختلفة، لافتة إلى أن من أهم أهداف الجمعية الحفاظ على التراث الوطني وتطوير الحرف اليدوية، وخدمة المجتمع، وتوفير مناخ عائلي ملائم لاجتماع الفتيات والسيدات يتسم بالقيم الدينية والمجتمعية، ويعطي انطباعا مثاليا ومميزا يرضي جميع الأذواق.
وبينت هند الحربي أن المقهى تديره فتيات سعوديات تدربن على خدمة الضيافة والطبخ بمواصفات عالمية، ومعايير جودة عالية، مقدمة شكرها للقائمين على مهرجان ربيع بريدة ٣٥ لتذليل العقبات وتهيئة جميع مقومات النجاح لمثل هذه المقاهي النسائية الخاصة التي تحاكي التراث.
وفي المقهى الذي يتوسط الصحراء ارتسمت على محيا أم محمد البالغة من العمر ٦١ عاما البسمة والسرور وهي تحتسي فنجالا من القهوة، حيث بينت أم محمد أن مثل هذه المقاهي النسائية أخذت بذاكرتها لتلك الأزمان الماضية، حيث الاجتماعات النسائية في البيوت وسط أجواء ينتابها الحب والصفاء، وقلوب يندمج معها الإخلاص والبساطة، لافتة إلى أن مثل هذه المقاهي النسائية ذات الطابع التراثي أوجدت للمرأة خصوصيتها، وحافظت على التراث الوطني، وطورت الحرف اليدوية. وقالت أم محمد بكل عفويتها المقهى جمع بيني وبناتي وأحفادي وجعلنا نتعايش ونتسامر وسط الحاضر، ولكن بقالب شعبي جميل ومناخ عائلي ملائم.
كما بينت إحدى الفتيات نورة الشمري البالغة من العمر ٢١ عاما أن إقامة مثل هذه المقاهي النسائية الخاصة وربطها بالماضي وتنوع الأذواق فيها وتميزها، يجعلنا نفتخر ونعتز باهتمامنا بموروثنا الشعبي الأصيل، لافتة إلى أنها أتت مع جدتها لهذا المقهى النسائي الخاص، واطلعت على أصناف أخرى كالمشروبات والمأكولات التي جمعت بين العالمية والشعبية، والتي ترضي جميع الأذواق، كالتشيز كيك كليجا، ومفن الزنجبيل، وبراوني بالتمر وغيرها.
من جانب آخر أوضحت المدير العام لجمعية حرفة بمدينة بريدة هند الحربي أن مشاركة حرفة في مثل هذه المهرجانات الهادفة هي محاكاة للماضي ودمجه بالحاضر، وهيأت الخصوصية للنساء وسط أذواق متعددة من المأكولات والمشروبات المختلفة، لافتة إلى أن من أهم أهداف الجمعية الحفاظ على التراث الوطني وتطوير الحرف اليدوية، وخدمة المجتمع، وتوفير مناخ عائلي ملائم لاجتماع الفتيات والسيدات يتسم بالقيم الدينية والمجتمعية، ويعطي انطباعا مثاليا ومميزا يرضي جميع الأذواق.
وبينت هند الحربي أن المقهى تديره فتيات سعوديات تدربن على خدمة الضيافة والطبخ بمواصفات عالمية، ومعايير جودة عالية، مقدمة شكرها للقائمين على مهرجان ربيع بريدة ٣٥ لتذليل العقبات وتهيئة جميع مقومات النجاح لمثل هذه المقاهي النسائية الخاصة التي تحاكي التراث.
