«أماكن للذبح والسلخ».. تستوقفك هذه العبارة وأنت تتنقل في شوارع الحوية وأحيائها المختلفة، حتى صارت أمام عينيك بجوار الورش ومحطات الوقود. المتابعون لتلك الأماكن ينظرون إليها بقلق بالغ، فهي تفتقد الشروط الصحية والبيئية، وليس غريبا أنها ناقلة للأوبئة والأمراض.
المواطن سلمان العماري يؤكد أن الرقابة عليها ضعيفة، والنظافة معدومة، ولا يطبق العاملون فيها أي اشتراطات صحية، فملابسهم دائما متسخة، والأدوات التي تستخدم في تنقل بين الذبائح بدون غسلها، وأنه يتجنب الذبح فيها أوقات المواسم، مثل الأعياد لقذارتها، فاللحم يقطع على جذع شجرة تتراكم عليه الشحوم. والعجب كله من إهمال البلدية ومراقبة صحة البيئة.
ويقول محمد العصيمي إن الحل بيد الأمانة، ولكنها غائبة عن هذه الأحياء، وبات مطلبهم الوحيد وجود مسلخ كبير نموذجي يخدم سكان الحوية التي تكتظ بالسكان، ثم إنها معبر لمكة المكرمة، وتعد استراحة للمعتمرين وزوار بيت الله المعظم، وذكر العصيمي أن تخوفهم من هذه المسالخ العشوائية بسبب وجودها بالقرب من سوق الأغنام، حيث تكررت حوادث لرفع أغنام نافقة لمجازر ومطاعم قريبة من الموقع.
الناطق الإعلامي لأمانة الطائف إسماعيل إبراهيم قال إنهم يعملون على إيجاد مسلخ نموذجي يخدم أحياء الحوية، ولكن ذلك مرتبط بالسوق الجديد للمواشي، ولم يحدد مكانه بعد، وأشار إلى أن هناك رقابة على المسالخ الموجودة، ورصدا لأي مخالفات، وتطبيقا للغرامات وجميع الاشتراطات المتبعة في ذلك.
أماكن الذبح والسلخ في الحوية تهدد سكانها
عدنان الحبشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
