شدد عدد من المدربين الوطنيين على أهمية الفائدة المرجوة من بطولة كأس الخليج المقبلة، التي تستضيفها الرياض في نوفمبر القادم قبيل انطلاق كأس آسيا 2015م في أستراليا، وذلك من ناحية الإعداد لجميع المنتخبات الخليجية.
وقبل خوض غمار البطولة الأكبر على مستوى القارة تأتي هذه الآراء بعد تردد الأنباء عن احتمالية تأجيل البطولة بطلب عدد من الدول المشاركة إلى ما بعد البطولة الآسيوية، مؤكدين أن التأجيل ليس في مصلحة الأخضر.


الاستقلال الجيد

“دورة الخليج هي خير إعداد لبطولة آسيا، ويجب أن تستغل بشكل جيد ولا يتم تأجيلها لأنها فرصة مناسبة لجميع المنتخبات للتجهيز البدني والفني، وإن كنت أرى أن يخوض المنتخب بعد بطولة الخليج مباراة أو مباراتين وديتين مع منتخبات من مدارس أخرى أو مع منتخبات من شرق القارة”.

مدرب الأخضر السابق محمد الخراشي


المعسكرات الطويلة

أوافق على إقامة دورة الخليج بموعدها المحدد، لكن هناك مشكلة تواجه المنتخبات تكمن في المعسكرات ذات الفترة الزمنية الطويلة التي تسبق البطولة، وأرى أنه لا جدوى منها سوى أنها تزيد من الأحمال البدنية على لاعبي المنتخب، وفي جميع البطولات العالمية عندما تقام أي بطولة لا تقام قبلها معسكرات طويلة وإنما لثلاثة أيام يتم تجميع اللاعبين فيها، لأن الدوري هو المقياس الحقيقي للاعب، وعندما تكون البطولة في وسط الموسم لا يمكن أن تعد اللاعب بدنيا وإنما يعتمد المدرب على اللاعب الجاهز والمنتخب ليس مكانا لإعداد اللاعب.
وإذا استمر اللاعب في دكة البدلاء فإنه لن يجد مكانا في القائمة النهائية، ويجب أن يعرف الجميع أن المنتخب السعودي عندما يدخل أي بطولة يكون تحت الضغط دائما، و المنتخبات المشاركة في كأس العالم ليست لديها معسكرات طويلة هذه الأيام، ومن وجهة نظري أن بطولة الخليج تكشف للمدربين نقاط الضعف والقوة، خصوصا وأنها في طابع رسمي، واللاعب العربي بشكل عام لا يتعامل مع المباريات الودية بجدية مثلما يتعامل مع البطولات الرسمية، بعكس اللاعب الأوروبي، مع الأخذ في الاعتبار أن يخوض المنتخب مباراتين وديتين مع منتخبات قوية قبل انطلاق البطولة لوضع الفريق تحت المجهر.

مدرب الخليج السابق سمير هلال


بطولة ودية

أعتقدأن بطولة كأس الخليج أقرب الى الودية ومستواها الفني ليس بالكبير مثلما كان في بطولات الخليج سابقا، والتي كانت تمثل المحك الرئيس للمنتخبات وبالتالي ليس لها تأثير سلبي على المنتخبات حتى على الجانب النفسي، وهي بطولة إعدادية جيدة، خاصة وأنها تسبق بطولة آسيا بفترة بسيطة وهذه المنتخبات سوف تقابل فرقا قوية من ناحية الاحترافية والمستوى الفني المتطور للمنتخبات مثل اليابان وكوريا وأستراليا، والتي أغلب لاعبيها محترفون خارج القارة الآسيوية، وبالتالي تحتاج هذه البطولة لإعداد قوي من خلال مباريات تنافسية لن نجدها في المنتخبات الخليجية قبل البطولة ،وأرى أن الإعلام هو من يضخم هذه البطولة، أما اللاعبون فبطولة مثل الخليج لا تسبب لهم أي ضغط مقارنة بالمباريات التي يخوضها بعض لاعبي الأندية التي تشارك في دوري أبطال آسيا.

مدرب المنتخب السعودي للفئات السنية عمر باخشوين