علق العمل جزئيا في مطار خارج مدينة ساو باولو البرازيلية أمس الأول بسبب ظروف العمل غير الآمنة، نتيجة الاستعجال في استعدادات كأس العالم لكرة القدم، وهو ما سيؤدي تقريبا إلى تخلف الشركة الخاصة التي تشغل المطار عن موعد نهائي حاسم لتشغيل المطار الجديد.
ويخاطر مطار فيراكوبوس بمواجهة غرامة يصل حجمها إلى 170 مليون ريال (77 مليون دولار) لتخلفه عن الموعد النهائي يوم الأحد لتسليم المطار.
وقال ممثلو الادعاء الاتحادي إن العمل سيتوقف بشكل موقت بسبب الحركة المحفوفة بالمخاطر للمواد الثقيلة وسوء استخدام معدات الأمان الرئيسة.
وقال المدعي ماريو انطونيو جوميز «بإمكاننا القول إنهم يسابقون الزمن، ويفعلون عدة أشياء مختلفة في المرة الواحدة بطريقة غير منظمة».
وقال الكونسورتيوم المسؤول عن تجديد مطار فيراكوبوس إنه يتبع كل شروط الأمان القانونية وسيقوم بالتعديلات اللازمة للبروتوكول.
ويزيد الأمر الذي أصدرته هيئة الرقابة البرازيلية على أمان أماكن العمل بوقف العمل في المطار، من المخاوف بشأن جهود البرازيل الحثيثة في اللحظات الأخيرة قبل انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم خلال أقل من خمسة أسابيع.
وشابت عمليات الاستعداد للبطولة عمليات تأخير وتجاوز التكاليف والتخلف عن الوفاء بالوعود.
ولم يتم بعد الانتهاء من ثلاثة استادات، بالإضافة إلى العمل في مطارات في معظم المدن التي تستضيف البطولة.
وقلصت مشاريع ضخمة للنقل العام أو ألغيت.
واستمر عدد القتلى بمواقع العمل في الارتفاع.
وقتل ثامن عامل في استاد لكأس العالم صعقا بالكهرباء الخميس أثناء مساعدته في وضع شبكة اتصالات في استاد بانتانال في كويابا.
وفي فيراكوبوس قتل عاملان خلال بناء المطار الجديد، أحدهما بعد سقوطه من مكان مرتفع، والآخر دفن تحت الركام، وذلك حسبما ذكر المدعون الاتحاديون.
الاستعجال يوقف العمل بمطار برازيلي قبل انطلاق المونديال
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
