تشكل 10 آبار ارتوازية مكشوفة أحدثتها وزارة المياه مؤخرا، خطرا يهدد حياة الأهالي ومرتادي وادي تربة من المتنزهين والزوار، خصوصا قاصدي متنزه السد الجوفي الذي أصبح متنفسا يتردد عليه الكثيرون.
وأوضح عدد من الأهالي أن الآبار المكشوفة جعلتهم يعيشون في حالة خوف ورعب حقيقي جراء إهمالها وتركها على نحو يهدد المتنزهين ومرتادي وادي تربة الشهير، وأبدوا استغرابهم من ترك الجهات ذات العلاقة الآبار الارتوازية التابعة لها مكشوفة وغير واضحة المعالم مما يهدد بسقوط المارة داخلها، خصوصا الأطفال أثناء تنزه الأسر في الإجازات، وبينوا أن هذه الآبار تكثر في غابة السد الجوفي جنوب تربة، والذي يعد المتنفس الوحيد لأهالي محافظة تربة ومراكزها، ويرتاده كثير من المواطنين، خصوصا خلال الإجازات وعقب هطول الأمطار وجريان الأودية.
وتساءل عبدالله البقمي» لا ندري لماذا تركت هذه الآبار مكشوفة طوال الفترة الماضية، وعدم الاهتمام بتغطيتها ووضع علامات تحذير بعدم الاقتراب منها».
ويوافقه نايف البقمي في أن الآبار تشكل خطرا يتربص بمرتادي هذا المكان، مؤكدا أن عددها 10 آبار، وهي خطر قائم في ظل غياب الجهات المعنية، ولم يخف أنهم يخشون سقوط المارة إذا لم يتم تدارك الوضع.
من جانبه أكد لـ»مكة» مدير إدارة الدفاع المدني العقيد أحمد الكاسي أن غرفة العمليات بالدفاع المدني بمحافظة تربة تلقت بلاغا يفيد بوجود آبار ارتوازية مكشوفة بالسد الجوفي التابع للمحافظة، وعلى الفور تم الانتقال للموقع من قبل القسم المختص، وتبين وجود نحو ١٠ آبار ارتوازية مكشوفة تشكل خطورة بالغة على المتواجدين والمارين بالموقع كانت تستخدم من قبل وزارة المياه، مشيرا إلى أنه تمت مخاطبة فرع وزارة المياه لسرعة إزالة الخطورة وتأمين الموقع، وذلك حسب الإجراءات المتبعة ما بين الجهات الحكومية للحفاظ على السلامة العامة، مؤكدا أنه سيتم التنسيق والمتابعة حتى إزالة خطورتها.
10 آبار مكشوفة تهدد أهالي تربة وزوارها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
