أدى تعطل قطع الغيار التي تم تركيبها في السيارات أثناء المطر إلى مشادات حادة على مستوى المواطنين ومؤسسات بيع قطع غيار السيارات، والورش التي تقوم بإصلاح المركبات، بسبب توقف تلك القطع الاستهلاكية فجأة عن العمل، وعدم ملاءمتها للطقس الذي مرت به مكة المكرمة مساء الخميس المنصرم.
وشهدت مؤسسات قطع غيار السيارات في اليومين السابقين مطالبات من مواطنين ومقيمين باستبدال قطع غيار تم تركيبها في سياراتهم من قبل مهندسي الورش، إلا أنها لم تعمل لتعرضها لمياه الأمطار.
محمد بومنذر توجه إلى مؤسسة قطع الغيار لاسترجاع المبلغ الذي دفعه مقابل القطعة أو استبدالها بأخرى، معللا ذلك بأن القطعة التي اشتراها كان ينبغي أن تعمل تحت أقسى الظروف، وألا تتأثر بمياه الأمطار، مؤكدا أن تجار قطع الغيار يتعذرون بأن القطع غادرت المحل سالمة.
ويؤكد بائع قطع الغيار أحمد باريدة أن محال قطع الغيار لا تتحمل الأخطاء التي لا تتعلق بالصناعة، وكل خلل غير صناعي حصل خارج المحل يتحمله صاحب القطعة، أو الورشة التي باشرت التركيب.
من جهته، صرح رئيس الغرفة التجارية بمكة المكرمة المهندس ماهر صالح جمال لـ»مكة» بأن ما يحدث لقطع غيار السيارات من ضرر جراء الأمطار يعد أمرا خارجا عن إرادة الجميع، مؤكدا أن هذا الأمر فيه كثير من التفصيل؛ حيث إنه من الممكن عدم تقبل القطع لمياه الأمطار بسبب ضعف جودتها، إضافة إلى أن بعض القطع الكهربائية لا يمكن أن تعمل إذا غرقت في الماء، لافتا إلى أن هذا الوضع يحتاج إلى وعي من المواطنين بحيث يأخذون الأمور بروية وهدوء، لمعرفة الجهة المسؤولة تماما، فربما تكون جهات التأمين هي المسؤولة عن الضرر، وربما يكون الخطأ في التركيب، كما يمكن أن يكون من القطعة ذاتها.