أوضح وزير الصحة في الحكومة الموقتة التابعة للمعارضة السورية عدنان حزوري، أن المسافرين من بلد لآخر «عامل أساس لنقل الفيروسات ومنها كورونا من بلدانهم التي كانوا فيها إلى البلد الذي انتقلوا إليه، وقد يصعب الكشف المبكر عن الإصابة بسبب ضعف المختبرات الطبية الموجودة في المناطق المحررة بسوريا».
وأشار إلى أنه لم تسجل حتى اليوم أي إصابة بكورونا أو حتى حالة اشتباه في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، كما أن النظام السوري لم يعلن عن أي إصابة في المناطق الخاضعة لسيطرته.
ولفت إلى أن هنالك منظومة طبية تدعى «الإنذار والاستجابة المبكرة»، تعمل في المناطق «المحررة» مهمتها متابعة الأمراض الوبائية والإبلاغ عنها، إلا أنها لا تملك مختبرات أو أدوات متطورة تساعد في الكشف المبكر عن كورونا أو غيره.
وأضاف حزوري أن المنظومة المذكورة تابعة لهيئة تنسيق، تتبع بدورها للائتلاف المعارض والحكومة الموقتة، تقوم بالإشراف على عملها في المجال الصحي ريثما يتم استكمال إحداث مديريات للصحة وإعادة تأهيل المراكز الصحية الموجودة في المناطق «المحررة».
وفي سياق متصل، قال الوزير إنه تم تسجيل 7 وفيات بإنفلونزا الخنازير، خلال الفترة الماضية، 4 منها في حماة و3 في دير الزور، مشيرا إلى أنه لا يملك معلومات حول عدد الإصابات أو الوفيات في المناطق التي يسيطر عليها النظام من البلاد.